03/01/2026
إلى أين يتجه العراق؟
ظاهرة التحرّش في عدد من المحافظات العراقية مع رأس السنة 2026
إعداد: الصحفي / مراد بهاء الدين الدباغ.
مع حلول رأس السنة الميلادية 2026، شهدت عدد من المحافظات العراقية حوادث مؤسفة تمثّلت بانتشار ظاهرة التحرّش في الأماكن العامة، لا سيما خلال التجمعات والاحتفالات الجماهيرية. وقد أثارت هذه الحوادث موجة واسعة من الاستنكار والغضب الشعبي، وأعادت إلى الواجهة تساؤلات جدية حول واقع الأمن المجتمعي، ودور المؤسسات الرسمية في حماية المواطنين، خصوصًا النساء، في الفضاءات العامة.
خلال أيام الاحتفال، جرى تداول مقاطع فيديو وشهادات عبر وسائل التواصل الاجتماعي توثّق حالات تحرّش، أبرزها حادثة تحرّش جماعي في محافظة البصرة، إضافة إلى بلاغات ومشاهد متفرقة في محافظات أخرى. هذه المشاهد عكست سلوكيات دخيلة على المجتمع العراقي وقيمه الأخلاقية، وأظهرت استغلال بعض الفئات لحالات الزخم والتجمعات وضعف الرقابة في بعض المناطق.
لاقى الموضوع تفاعلًا واسعًا من قبل الرأي العام، حيث عبّر ناشطون وإعلاميون ومواطنون عن قلقهم من تصاعد مثل هذه الظواهر، مطالبين بتشديد العقوبات، وتعزيز الوجود الأمني في المناسبات العامة، إلى جانب تفعيل الدور التربوي والإعلامي في نشر ثقافة الاحترام والمسؤولية الاجتماعية.
إن ما شهدته بعض المحافظات العراقية مع رأس السنة 2026 يُعد جرس إنذار حقيقي يستوجب وقفة جادة من جميع الأطراف؛ الحكومية، والمجتمعية، والإعلامية. فالحفاظ على أمن المجتمع وكرامة أفراده مسؤولية جماعية، تبدأ بتطبيق القانون، ولا تنتهي عند حدود التوعية وبناء ثقافة تحترم الإنسان وحقوقه.
#التحرش
#العراق
fans