Al Mawed Magazine - مجلة الموعد

Al Mawed Magazine - مجلة الموعد Restoring the memory of the Golden age of Arab entertainment and culture since 1953.

في عام 1953 أصدر محمد بديع سربيه العدد الأول من "الموعد" واعتبر صاحب مدرسة رائدة في الصحافة الفنية، وقد كانت "الموعد" في بداياتها مجلة نصف شهرية ما لبثت أن تحوّلت إلى أسبوعية بناء على طلب كوكب الشرق الفنانة أم كلثوم.

و"الموعد" مجلة لبنانية تصدر في بيروت عن "دار البديع للتأليف والنشر"ز

ولقد استطاع محمد بديع سربيه على مدى أربعين عاماً من عام 1953 إلى عام رحيله 1994 أن يتابع إصدار "الموعد" بشكل دائ

م ومنتظم رغم العديد من المصاعب التي اعترضت مسيرة "دار البديع" خلال سنوات الحرب اللبنانية إذ تعرّضت مطابعها ومكاتبها للدمار والحريق أكثر من مرة..

واستطاعت "الموعد" خلال مشوارها الصحفي الطويل أن تحقّق انتشاراً واسعاً ومكانة حب لدى قلوب الملايين من الجماهير في مختلف العواصم العربية وذلك بسبب العديد من الانتصارات الصحفية المتميّزة التي حقّقها محمد بديع سربيه والتزامه بنهج الخبر الصادق والكلمة التي تنقد دون أن تدمّر.

وكان محمد بديع سربيه يؤمن دائماً أنّ الصحافة الفنية ليست عرضاً للمباذل وإنما وسيلة تحمل للجماهير الترفيه البريء الذي يشحن نفوسها بالتفاؤل. ولقد تبنّت "الموعد" منذ انطلاقتها المواهب العربية الشابة وأطلقت مجموعة من النجوم المعروفين الآن في العالم العربي، والتزمت بمبادئ محمد بديع سربيه بمواكبة الحركة الفنية الثقافية العربية بالصدق والموضوعية ونظافة الكلمة

ماذا أهدى فريد الأطرش قراء مجلة الموعد؟ صداقة امتدت لعقود ربطت بين الموسيقار فريد الأطرش و رئيس تحرير مجلة الموعد الراحل...
28/12/2025

ماذا أهدى فريد الأطرش قراء مجلة الموعد؟

صداقة امتدت لعقود ربطت بين الموسيقار فريد الأطرش و رئيس تحرير مجلة الموعد الراحل محمد بديع سربيه، و كانا يلتقيان يوميا، دون انقطاع وفي يوم الأحد الذي يخصصه والدي للخروج مع أسرته وتناول الغداء في احد المطاعم، اختار والدي ان يكون الموسيقار معنا في هذا اليوم الأسري فكنا نجتمع كل يوم احد معه و مع اصدقائه وكانت معنا السيدة سلوى القدسي و أسرتها واحمل الكثير من الذكريات الطريفة التي كان تحصل معنا، في تلك الأيام ،في الشتاء كان الغداء في مطعم "السلطان إبراهيم" المشهور بالسمك.

وكنا نحن الأطفال في حالة اعتراض دائم،اذ كنا نفضل تناول البيتزا والبرغر ، او في فندق "البريستول" في بيروت. اما في الصيف فكنا نتناول الغداء في مصايف لبنان الجبلية. واذكر يوما ونحن نتناول وجبة الغداء في احد الفنادق ان سأل النادل عن الوجبة المخصصة للموظفين، اذ كان يعشق الفاصوليا البيضاء ، ولم تكن موجودة على قاىمة الطعام في المطاعم.

عندما تحولت مجلة الموعد إلى أسبوعية أراد الموسيقار ان يهدي قراء الموعد هدية مميزة ، وكانت مذكراته الشخصية التي رواها بنفسه عن كل مراحل حياته ،وكتب بخط يده مقدمتها وكانت تنشر اسبوعياً على مدى عدة اشهر ،بل وسجل بصوته الإعلان الترويجي لهذه المذكرات.

في ذكرى رحيله الحادية والخمسين ما زال الموسيقار الراحل في قلب جمهوره و أحبته، يحملون في قلوبهم ذكراه التي لا تنطفئ رغم مرور السنين.
مي محمد بديع سربيه

As we wrap up the year with Christmas and New Year celebrations, we felt inspired to revisit the archives and explore ph...
25/12/2025

As we wrap up the year with Christmas and New Year celebrations, we felt inspired to revisit the archives and explore photographic coverage of this period in pre-war Lebanon. The 1962–1963 New Year stood out as particularly captivating, focusing on the Bab Idriss and Beirut Souks area and offering a rare glimpse into how the neighborhood was structured before its destruction during the Lebanese Civil War.

This photograph was taken in Bab Idriss, identifiable by the presence of Singer Sewing Machines on the ground floor and Photo Vahé on the second floor.

If you or your family have memories of this area—specific shops, streets, or moments tied to Bab Idriss or the Beirut Souks—we would love for you to share them in the comments. These personal recollections help keep the spirit and stories of the place alive.

Wishing you all a wonderful Merry Christmas and a Happy New Year!

The image was scanned from the 6x6 medium format negative at true 4,000dpi, generating exceptional clarity and definition.

--------------

مع اقتراب نهاية العام وحلول أجواء الميلاد و رأس السنة، عدنا إلى الأرشيف لاستكشاف التغطية الفوتوغرافية لهذه الفترة في لبنان ما قبل الحرب. وقد كان رأس السنة بين عامي 1962 و 1963 لافتًا بشكل خاص، خصوصا في منطقتي "باب إدريس" و أسواق بيروت، مما يقدم لمحة نادرة عن كيفية هندسة هذا الحي قبل تدميره خلال الحرب الأهلية اللبنانية.

التُقطت هذه الصورة من باب إدريس، في الطابق الأول محلات Singer و استديو Photo Vahé في الطابق الثاني.

إذا كانت لديكم، أو لدى أفراد من عائلاتكم، ذكريات مرتبطة بهذه المنطقة — محال تجارية معيّنة، شوارع، أو لحظات خاصة في باب إدريس أو أسواق بيروت — يسعدنا أن تشاركونا بها في التعليقات. فهذه الذكريات الشخصية تُسهم في إبقاء روح المكان وقصصه حيّة.

نتمنى لكم جميعًا عيد ميلاد مجيد ورأس سنة سعيدة.

ام كلثوم وحكايتها مع مجلة "الموعد" عندما أصدر  ‏رئيس تحرير مجلة "الموعد" محمد بديع  سربيه العدد الأول من المجلة في ١/١/١...
19/12/2025

ام كلثوم وحكايتها مع مجلة "الموعد"

عندما أصدر ‏رئيس تحرير مجلة "الموعد" محمد بديع سربيه العدد الأول من المجلة في ١/١/١٩٥٣ ، كانت المجلة ‫نصف شهرية ، تصدر كل خمسة عشر يوما، و في إحدى رحلاته الى القاهرة إلتقى محمد بديع سربيه بكوكب الشرق ام كلثوم و كانت أواصر الصداقة والمحبة قد ربطت بينهما منذ دخوله عالم الصحافة و كانت ام كلثوم تواظب على قراءة "الموعد" و تناقشه و تسأله في الكثير من المواضيع والأخبار. فقالت له ان الموعد حققت نجاحا كبيرا في عالم الصحافة و القراء ينتظرونها بشغف في كل الوطن العربي و أنه حان الوقت ان تصدر كل أسبوع بل إنها حددت له يوم الخميس من كل أسبوع ليكون موعد نزولها إلى الأسواق.

و كان رد محمد بديع سربيه ان هذه الخطوة مغامرة لأنها تتطلب الكثير من الأمور المادية والتنظيمية حتى تكون المجلة في يد قرائها كل أسبوع ،فردت أم كلثوم بأنها واثقة بأن هذه الخطوة ستتكلل بالنجاح قائلة : "توكل على الله يا محمد".

عاد محمد بديع سربيه إلى بيروت و بدأ بتوسعة مكاتب المجلة، زيادة عدد الموظفين، تحديث المطابع، الاتفاق مع شركة طيران الشرق الأوسط لشحن المجلة إلى كل الدول العربية يوم الخميس.

و عند انتهاء الترتيبات تحولت "الموعد" إلى مجلة أسبوعية و كانت التهنئة الأولى من ام كلثوم التي كانت تخص محمد بديع سربيه بالحوارات والأخبار الحصرية.

ان هذه الصورة لأم كلثوم وهي تقرأ مجلة "الموعد" هي من ضمن مجموعة من الصور في جلسة تصوير حصرية ،تعلن من خلالها، الست، حبها وتقديرها لقلم محمد بديع سربيه في زمن العمالقة في العصر الذهبي من الصحافة ،وأن "الموعد" ولدت أسبوعية على يديها.

مي محمد بديع سربيه

"حسين فهمي، السينما حبيبته الأولى" منذ شبابه يهوى النجم حسين فهمي السينما ، درس الإخراج في جامعة "UCLA" و عمل في ستديوها...
12/12/2025

"حسين فهمي، السينما حبيبته الأولى"

منذ شبابه يهوى النجم حسين فهمي السينما ، درس الإخراج في جامعة "UCLA" و عمل في ستديوهات سينمائية أميركية و لما عاد إلى القاهرة امتهن التمثيل وأصبح نجما سينمائيا شهيرا. و كان يحرص دائما على حضور فعاليات مهرجان كان السينمائي وكانت تجرى في "Palais كريستي" على الكورنيش ،قبل ان تنتقل إلى حيث تقام اليوم في "Palais des festivals".

و هذه الصورة التقطت لرئيس تحرير مجلة الموعد الراحل محمد بديع سربيه مع حسين فهمي في مهرجان كان السينمائي عام ١٩٩٠ حيث عرض فيلم "إسكندرية كمان وكمان" في مسابقة "نصف شهر المخرجين" و كان حسين من أبطال الفيلم.

و كان طوال المهرجان يشارك في الفعاليات و يلتقي بالنجوم العالميين و يغوص بأدق تفاصيل الأعمال السينمائية، و في احدى المرات سئل عن حبيبته الاولى فقال ممازحا..."السينما".

مي بديع سربيه

------

Hussein Fahmy: His First Love...Cinema

From a young age, the star Hussein Fahmy had a deep passion for cinema. He studied directing at UCLA and worked in American film studios. Upon returning to Cairo, he pursued acting and went on to become one of Egypt’s most celebrated film stars. He was always keen to attend the Cannes Film Festival, which at the time was held at the “Palais Croisette” along the seafront, before later moving to its current location at the “Palais des Festivals.”

This photograph was taken at the 1990 Cannes Film Festival and brings together the late editor-in-chief of “Al-Mawed” magazine, Mohamad Badih Serbey, and Hussein Fahmy. That year, the film “Alexandria… Again and Forever” was screened in the “Directors’ Fortnight” section, with Hussein Fahmy among its leading actors.

Throughout the festival, Hussein actively took part in events, met international stars, and immersed himself in the finest details of cinematic works. On one occasion, when he was asked about his first love, he jokingly replied:
“Cinema.”

May Badih Serbey

"بسبب عندليب على شرفة محمد بديع سربيه حمل حليم لقب العندليب الأسمر"أصدر رئيس تحرير "الموعد" العدد الأول من المجلة سنة ١٩...
07/12/2025

"بسبب عندليب على شرفة محمد بديع سربيه حمل حليم لقب العندليب الأسمر"

أصدر رئيس تحرير "الموعد" العدد الأول من المجلة سنة ١٩٥٣ وكان شابا في مقتبل العمر (٢٣ عاماً) وفي بداية مشواره الصحفي. استطاع تكوين صداقات كثيرة مع فنانين كانوا في بداية الطريق ،هو كان يحلم بالصحافة، و هم بالفن.

وكان عبد الحليم حافظ صديقا لمحمد بديع سربيه و يحلمان معا ،وعندما بدأ عبد الحليم يحصد النجاح كان النجاح ايضاً حليفا لمحمد بديع سربيه من خلال ترؤسه تحرير مجلة "الموعد".

وفي أحد مقالاته في الخمسينيات كتب عن حليم مقالة بعنوان "العندليب الأسمر" ،ففرح حليم باللقب و أرسل برقية إلى مكتب المجلة في بيروت يشكره فيها على اللقب و يستأذنه بإستعماله للإعلان عن حفلة له كانت ستقام في القاهرة و من يومها التصق اللقب بحليم.

ويوما سألت والدي عن العندليب ومعناه وكيف ولد هذا اللقب ،فحكى لي انه في اول يوم عمل في مكتب "الموعد" في بيروت كان هناك عصفور صغير يغرد على الشرفة و عندما كان يكتب المقالة عن حليم سمع تغريد العندليب ،فأسبغ اللقب على عبدالحليم وأضاف له صفة الأسمر. و من يومها حليم هو العندليب الأسمر.

الصورة: رئيس تحرير مجلة الموعد محمد بديع سربيه متأبطا ذراع العندليب الأسمر عندما استقبله من باب الطائرة في بيروت في أوائل الستينات.

مي بديع سربيه

------------------

“Because of a nightingale perched on Mohamad Badih Serbey’s balcony, Abdel Halim ended up with the title The Brown Nightingale.”

Mohamad Badih Serbey, the editor-in-chief of Al-Mawed, published the magazine’s first issue in 1953, when he was just 23 years old and at the very start of his journalism career. He managed to build many friendships with artists who, like him, were only beginning their journeys—he dreamed of journalism, and they dreamed of entertainment.

Among his closest friends was Abdel Halim Hafez. The two dreamed together, and as Abdel Halim began to rise to fame, success also came to Mohamad Badih Serbey through his leadership of Al-Mawed.

In one of his 1950s articles, he wrote a piece about Halim titled “The Brown Nightingale.” Halim was delighted by the nickname. He sent a telegram to the magazine’s Beirut office, thanking him for it and asking permission to use the title to promote an upcoming concert in Cairo. From that day on, the nickname never left him.

Years later, I asked my father about the “Nightingale”—what it meant and how it was born. He told me that on his very first day working at the Al-Mawed office in Beirut, there was a small bird singing on the balcony. As he was writing the article about Halim, he heard the nightingale’s melody and gave the title to Abdel Halim, adding the description “Brown.” And from that day forward, Halim became The Brown Nightingale.

Photo: Editor-in-chief of Al-Mawed, Mohamad Badih Serbey, arm-in-arm with The Brown Nightingale as he welcomed him at the airplane door in Beirut in the early 1960s.

يسرا لا تمانع أن تمثل على الشاشة ما عاشته من أحزانبعد عرض فيلم (إسكندرية كمان وكمان) في مهرجان (كان) السينمائي  عام ١٩٩٠...
05/12/2025

يسرا لا تمانع أن تمثل على الشاشة ما عاشته من أحزان

بعد عرض فيلم (إسكندرية كمان وكمان) في مهرجان (كان) السينمائي عام ١٩٩٠ ،إلتقى رئيس تحرير مجلة (الموعد) الراحل محمد بديع سربيه، بالنجمة يسرا صدفة في احد مطاعم باريس ،واتفقا على لقاء صباحي في اليوم التالي في مقهى (Fouquet’s) للحديث عن الفيلم حيث قالت :

-ان الفيلم كان يتحدث عن تجربة في حياة يوسف شاهين،ورغم الانتقادات التي وجّهت للفيلم ،إلا أنه لقي ردود فعل إيجابية في المهرجان.ولما سألها:

-في حياتك تجربة مريرة،فهل توافقين على روايتها في فيلم سينمائي؟

ردت قائلة: ليه لأ بس يكون مكتوب كويس.

مثلت يسرا الكثير من الأفلام ،وأثبتت أنها نجمة سينمائية من خامة فريدة ،مثلت مختلف الأدوار ،ولكن دورها في الحياة ظل بعيدا عن أضواء ستديوهات السينما.
مي محمد بديع سربيه من كتاب (شارع النجوم)

"صداقة امتدّت عبر عدة اجيال جمعت بين رئيس تحرير مجلة الموعد محمد بديع سربيه والصبوحة"يصادف غدا الذكرى الحادية عشرة لوفاة...
25/11/2025

"صداقة امتدّت عبر عدة اجيال جمعت بين رئيس تحرير مجلة الموعد محمد بديع سربيه والصبوحة"

يصادف غدا الذكرى الحادية عشرة لوفاة الشحرورة صباح ، ويصادف اليوم ٢٥ نوفمبر ،بدء الحملة الدولية التي أطلقتها الأمم المتحدة عام ١٩٩١ لمواجهة والقضاء على العنف ضد النساء .

قد تكون الصبوحة من أكثر الفنانات التي واجهت العنف بشتى اشكاله :العنف المادي ،المعنوي ،الاقتصادي ،بالاضافة إلى القدح والذم وإطلاق الشائعات والحملات.

ولكن الصبوحة بإيمانها ، بإرادتها ، بحب الناس ،استطاعت أن تتجاوز كل محنها، ومشاكلها وأحزانها وان ترسم دائما ابتسامة على وجهها ،والفرح في قلوب جمهورها.

رحم الله الصبوحة التي تركت بصمات في تاريخ الفن العربي على مدى عقود.

مي بديع سربيه

وأنا اتجول في أرجاء متحف "سرسق" في بيروت الذي يستضيف حالياً معرض "ديفا، من ام كلثوم إلى داليدا"، من إعداد معهد العالم ال...
25/10/2025

وأنا اتجول في أرجاء متحف "سرسق" في بيروت الذي يستضيف حالياً معرض "ديفا، من ام كلثوم إلى داليدا"، من إعداد معهد العالم العربي في باريس، لفتني في ركن الفنانة الكبيرة الراحلة وردة ، صورة لها مع الفنان العالمي الراحل شارل أزنافور وزوجها انذاك الموسيقار الراحل بليغ حمدي. وأنا أقرأ المعلومات حول الصورة ،تفاجأت بمجموعة من المعلومات غير الدقيقة التي تقول أن الصورة في غرفة الملابس الخاصة بالفنانة وردة في مسرح (الأولمبيا) في باريس.

و الحقيقة أن هذه الصورة التقطت عام ١٩٧٧ ،عندما جاء شارل ازنافور إلى القاهرة لإحياء حفلة غنائية فدعته وردة وزوجها بليغ حمدي إلى حفل عشاء في منزلهما مع مجموعة من الفنانين المصريين ، و اذكر منهم الراحل سمير صبري والفنانة الفنانة لبلبة ،وكانا مدعوا أيضا والدي رئيس تحرير مجلة الموعد الراحل لمحمد بديع سربيه وأسرته وكانت عدسة مجلة "الموعد" قد صورت حصريا تفاصيل الحفل الذي يعتبر من المناسبات الفنية النادرة اذ عزف شارل أزنافور على عود بليغ حمدي ،وعزف أيضا على البيانو وغني مع وردة مجموعة من الأغنيات الفرنسية الشهيرة.

وكنت قد تحدثت عن الكثير من التفاصيل حول هذه السهرة الفنية في كتاب "شارع النجوم" الذي نشرت مقتطفات منه في وقت سابق.

مي محمد بديع سربيه

الصورة (١) - المعلومات والصورة من المعرض

الصورة (٢) - صورة أصلية من النيغاتيف مع وردة، شارل ازنافور ومحمد بديع سربيه خلال هذه السهرة | Medium Format 6x6 | TIFF | 4,000DPI

الصورة (٣) - الصورة الأصلية من النيغاتيف مع وردة، بليغ حمدي و شارل ازنافور | Medium Format 6x6 | TIFF | 4,000DPI

------------------------------------------------------------

As I was walking through the halls of the Sursock Museum in Beirut, which is currently hosting the exhibition “Diva: From Umm Kulthum to Dalida” organized by the "Institut du Monde Arabe" in Paris, I was struck by a photo in the section dedicated to the late great artist Warda. The picture showed her with the late international singer Charles Aznavour and her then-husband, the late composer Baligh Hamdi.

While reading the accompanying information, I was surprised to find several inaccuracies stating that the photo was taken in Warda’s dressing room at the Olympia Theatre in Paris. In fact, the picture was taken in 1977 when Charles Aznavour came to Cairo to perform a concert.

Warda and her husband Baligh Hamdi invited him to a dinner at their home, along with several Egyptian artists — among them the late Samir Sabri and actress Lebleba. My father, the late Mohamad Badih Serbey, editor-in-chief of Al-Mawed magazine, and our family were also invited. The Al-Mawed camera exclusively captured the details of this rare artistic evening, during which Charles Aznavour played Baligh Hamdi’s oud, performed on the piano, and sang with Warda a selection of famous French songs.

I had previously discussed many details of that special night in my book “Boulevard of Stars”, excerpts of which were published earlier.

May Mohamad Badih Serbey

Photo (1)– Information and image from the exhibition

Photo (2) – Scanned negative with Warda, Charles Aznavour, and Mohamed Badih Serbey | Medium Format 6x6 | TIFF | 4,000 DPI

Photo (3) – Scanned negative with Warda, Baligh Hamdi, and Charles Aznavour | Medium Format 6x6 | TIFF | 4,000 DPI

تمر اليوم الذكرى ‏الحادية والثلاثون لرحيل بديع سربيه ، الصحفي الكبير الذي انتشرت إصداراته الصحفية وكتاباته في لبنان والو...
06/10/2025

تمر اليوم الذكرى ‏الحادية والثلاثون لرحيل بديع سربيه ، الصحفي الكبير الذي انتشرت إصداراته الصحفية وكتاباته في لبنان والوطن العربي، وقرأها الملايين ،على مدى سنين طويلة. ورغم الغياب ما زالت ذكراه تستوطن في وجدان أحبته وقرائه وتلاميذه في مدرسة الصحافة التي أسس اعمدتها من رقي الكلمة ،وجمال السرد ووهج الإبداع .

أبي الذي خبر صعاب الحياة ومهنة المتاعب أي الصحافة، دخل قلب كل من قرأ له ،و احتل جزءا من ذاكرة الحنين ،فكان رفيقا لقرائه عبر صفحات الورق ،من خلال مجلاته ،ليطل كل أسبوع في موعده ،و يمشي مع العمالقة والمشاهير في (شارع النجوم) حاملا معه (حقيبة الذكريات) مفرغا منها الانتصارات الصحفية المسكوبة في قوالب الرقي والجمال .

في ذكراه ترد الكثير من الرسائل والاتصالات من قرائه، من الأحبة ،من النجوم الذين عرفوه صحفيا بارعا ،مترفعا عن كل استغلال للسلطة الرابعة ،متمسكا بمبادئ الصحافة الأصيلة ،يستذكرونه كيف كان معهم في الأوقات الصعبة والحلوة.
يترك الموت خلفه دائما الألم ،ولوعة الغياب ،لا يخفف وطأتها إلا شعاع الوفاء ، ورصيد المحبة الذي ينبض في القلوب.

تعود هذه الصورة لبديع سربيه إلى ستينيات القرن الماضي، وقد تم مسحها ضوئيًا من الأصل الـ«بوزيتيف» متوسط القياس.

مي بديع سربيه

رنة ضحكة السندريلا سعاد حسني ورقة صوتها ترددا في أجواء بيروت يوم أمس في حديقة “سينما متروبوليس” خلال عرض فيلم “خلي بالك ...
27/08/2025

رنة ضحكة السندريلا سعاد حسني ورقة صوتها ترددا في أجواء بيروت يوم أمس في حديقة “سينما متروبوليس” خلال عرض فيلم “خلي بالك من زوزو” بعد ما خضع الفيلم لإعادة ترميمه في مدينة الإنتاج الإعلامي في القاهرة وكان هذا الفيلم آخر فيلم ضمن سلسلة أفلام مصرية قديمة تم عرضها خلال هذا الشهر في السينما.

تألف الجمهور من عدة أجيال منهم من حضر الفيلم وجاء يستعيد معه ذكرياته الحلوة، ومنهم من كان يشاهده لأول مرة . عاش الجمهور بفرح لمدة ساعتين في زمن الفن الجميل مع “السندريلا” ، اللقب الذي أطلقه عليها رئيس تحرير مجلة الموعد الراحل بديع سربيه، والنجم حسين فهمي و والفنانة الراحلة تحية كاريوكا وباقة من الفنانين.

The sound of Cinderella Soad Hosny’s laughter and the charm of her voice echoed through Beirut yesterday at the “Metropolis Cinema” garden during the screening of the film Khaly Balak Min Zuzu (Watch Out for Zuzu) after it was restored at the Media Production City in Cairo. This film was the last in a series of old Egyptian films shown at the cinema this month.

The audience was made up of several generations—some who had seen the film before and came to relive their sweet memories, and others who were watching it for the first time. For two joyful hours, they were transported back to the era of beautiful art with “the Cinderella,” a nickname given to her by the late editor-in-chief of Al-Mawed magazine, Badih Serbey, alongside star Hussein Fahmy, the late artist Tahiya Karioka, and an ensemble cast that fully enriches the film.

"رحلت أحلى الأميرات"جميلة ، ذكية ،راقية، طيبة، متفائلة ،جريئة في قول كلمة الحق ، وطنية ،عاشقة للبنان، هي الأميرة الراحلة...
05/01/2025

"رحلت أحلى الأميرات"

جميلة ، ذكية ،راقية، طيبة، متفائلة ،جريئة في قول كلمة الحق ، وطنية ،عاشقة للبنان، هي الأميرة الراحلة منى الصلح.

عرفت الأميرة منى منذ صغري اذ كانت صديقة لوالدي محمد بديع سربيه ووالدتي لعقود طويلة، حتى إنهما أطلقا اسم منى على شقيقتي الصغرى، وكنا نلتقي بها في بيروت ، باريس ،لندن و القاهرة. وكانت دائما جلساتنا مليئة بالحديث عن السياسة والوطن ومنكهة بروحها المرحة اذ لا يمكن ان تكون برفقة الأميرة منى ولا ترتسم الابتسامة على وجهك.

كان والدي يسبق اسمها كلما ينشر صورها في المناسبات في لبنان في مجلته السياسية "كل شيء" مسبوقا بلقب 'أحلى الأميرات' ، اذ كانت جميلة الملامح و جميلة في تعاطيها مع القضايا الوطنية و السياسية ،تقول رأيها وكلمة الحق بكل جرأة.

رحلت من حملت في قلبها حب لبنان الذي أورثها إياه مع شقيقاتها الراحلة علياء الصلح ، الأميرة لمياء ،السيدة بهيجة والوزيرة ليلى ،والدهن احد أبطال استقلال لبنان الرئس الشيد رياض الصلح واول رئيس وزراء في فجر الاستقلال.

و على مدى سنوات شهدت بنفسي مواقف لها تدافع عن لبنان والوطنية بلا خوف. أجريت لها حديثاً مطولا نشر على حلقات في مجلة الموعد ،تحدثت فيه عن والدها ، عن نشأتها، عن لبنان عن ابنها الأمير الوليد بن طلال الذي قدم الكثير للبنان ، وعلى مدى عقود ،من خلال مؤسسة الوليد بن طلال الانسانية التي أنشأها عام ٢٠٠٣ وتقوم فيها الوزيرة ليلى الصلح بمهام نائب الرئيس.

ستظل ذكرى الأميرة الراحلة منى ملء القلوب.

رحم الله الأميرة منى وتغمدها بواسع رحمته وأسكنها فسي جناته.

مي سربيه شهاب

-----------------

"The most beautiful princess has departed"

Beautiful, intelligent, elegant, kind, optimistic, bold in speaking the truth, patriotic, and in love with Lebanon, she is the late Princess Mona Al-Solh.I knew Princess Mona since I was young, as she was a friend of my father, Badih Serbey, and my mother Nadia Salam for decades, to the point that they named my younger sister Mona after the princess.

We used to meet her in Beirut, Paris, London, and Cairo. Our sessions were always full of talk about politics and the homeland, and flavored with her cheerful spirit, as one cannot be in the company of Princess Mona without a smile being imprinted on your face.

My father used to precede her name whenever he published her pictures at events in Lebanon in his political magazine "Kol Shay" with the title 'The most beautiful princess', as she was not only beautiful in her features but also beautiful in her dealings with national and political issues, and she would say her opinion and the truth with vividness.She carried in her heart the love of Lebanon, which she inherited along with her sisters, the late Alia Al-Solh, Princess Lamia, Mrs. Bahija and Minister Leila from her father, one of the heroes of Lebanon's independence, the late Riad Al-Solh and the first Prime Minister at the dawn of independence.Over the years,

I witnessed her positions defending Lebanon and patriotism without fear. I conducted a lengthy interview in parts with her, published in episodes in Al-Mawed magazine, in which she spoke about her father, her upbringing, Lebanon and her son, Prince Al-Waleed bin Talal, who has given a lot to Lebanon, over the decades, through the Al-Waleed bin Talal Humanitarian Foundation, which he established in 2003 and in which Minister Leila Al-Solh serves as Vice President.

The memory of the late Princess Mona will always fill our hearts.

May Serbey Chehab

As part of any digitization effort, some content is unfortunately prone to being unrecoverable. This was the case of two...
28/12/2024

As part of any digitization effort, some content is unfortunately prone to being unrecoverable. This was the case of two 35mm reels from Al-Mawed’s sister magazine, “Nora”.

These two 35mm reels were advertisements commissioned by Badih Serbey to the legendary “Studio Baalbeck” in the early 1970s, meant for playback in cinemas. Both reels had the same visual content but with different audio tracks (one in French, one in Arabic).

The reels were fused and extremely solid due to more than forty years in a closed space, leaving vinegar syndrome to deteriorate the film beyond recovery.

As seen in the images, unwinding the film after weeks of lab work led to film breakup, but most importantly the base image had disappeared, sealing the fate of the film elements.

While a rare occurrence in our digitization efforts, this post is meant to raise awareness on film stock and the urgency of recovery in the Arab world.

———

ضمن الجهود التي نقوم بها من أجل رقمنة ألأرشيف ،من المؤسف أن بعض المحتوى معرض لعدم القدرة على الاسترداد. كانت هذه هي حالة بكرتين 35 ملم من مجلة “نورا” الشقيقة لمجلة الموعد.

كانت هاتان البكرتان 35 ملم عبارة عن إعلانات كلف الصحفي الراحل محمد بديع سربيه “ستوديو بعلبك” الشهير بتنفيذها ،في أوائل السبعينيات، وقد تم عرضها في دور السينما. كانت كلتا البكرتين تحتويان على نفس المحتوى المرئي ولكن بمسارات صوتية مختلفة (واحدة بالفرنسية وأخرى بالعربية).

كانت البكرتان متماسكتين للغاية بسبب أكثر من أربعين عامًا في مساحة مغلقة، ما أدى إلى تدهور الفيلم وبالتالي استحالة استعادة محتواه من صورة وصوت.

كما هو موضح في الصور، بعد أسابيع من العمل المخبري لفصل الفيلم ،لاحظنا تفكك الفيلم، ولكن الأهم من ذلك أن الصورة الأساسية اختفت، مما أدى إلى حسم مصير عناصر الفيلم.

على الرغم من أن هذا حدث نادر في جهودنا الرقمية، فإن هذا المنشور يهدف إلى زيادة الوعي بمخزون الأفلام و أهمية المحافظة على التراث للفن العربي.

Adresse

Paris

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque Al Mawed Magazine - مجلة الموعد publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter L'entreprise

Envoyer un message à Al Mawed Magazine - مجلة الموعد:

Partager