
26/01/2025
أول ما أولادنا بييجوا الحياة بنفتكر إنهم ملكنا وإن الطبيعي إنهم يسمعوا كلامنا لأننا الأكبر وعندنا حكمة ومعرفة بالأفضل ليهم.
أول “لأ” منهم بتخضنا، بنحس إننا لازم نسيطر علشان يتربوا لأن دورنا إننا نربيهم. وكل ما كبروا و “لأ” كبرت، كل ما زودنا العقاب أو المكافأة وشددنا على مراقبة تنفيذهم لأوامرنا.
كتير من الأهل بيكتشفوا إن ولادهم مابيعملوش الأمر غير قدامهم وكتير بيلاقوا إن الأولاد بتسمع الكلام فترة وبعد كده خلاص – مابيبقاش فيه عندهم دافع للمذاكرة، للتمرين، للأكل الصحي، لتقنين استخدام الموبايل، لعمل شئ مفيد، للصلاة، لعدم شرب السجاير … ده مش طبيعي وبقى ظاهرة منتشرة في حياتنا المعاصرة للأسف
علشان نقدر نربيهم مهم يبقى عندنا تأثير عليهم وإن يبقى عندهم استعداد وتقبل انهم يسمعوا كلامنا ووجودنا معاهم يكون المرجع الثابت الوحيد في حياتهم خصوصا من ناحية غرس القيم والمبادئ بس اذا هما سمحوا لينا بالتأثير ده.
ده محتاج ثقة فينا وفي طريقتنا معاهم وعلاقتنا بيهم علشان يبقوا حاسين بالأمان لما يحتاجونا ويبقوا عارفين اننا حنقدر نتواجد معاهم ونسمعهم بدون عنف، بدون حكم، بدون لوم، بدون تعنيف أو إهانة لآرائهم أو نظرتهم للأمور أو تفكيرهم أو مشاعرهم.
لما تلاقي ولادك بيحكوا لك عن حاجات غريبة سمعوها أو شافوها أو مروا بيها بدون ضغط او استجواب منك، بيكون عندك فرصة تربي لأنهم سمحوا لك ان يكون لك دور و تأثير و رأي.