منصة إعلامية مستقلة تعنى بتسليط الضوء على القضايا الإنسانية والتنموية والثقافية في محافظة ريمة.
منصة إعلامية مستقلة تعنى بتسليط الضوء على القضايا الإنسانية والتنموية والثقافية في محافظة ريمة، وتنقل صوت المجتمع المحلي بموضوعية ومهنية، سعياً لتعزيز الوعي وتسليط الضوء على المبادرات والتحديات التي تواجه المحافظة.
هذا المجلس في منزل الشيخ محمود الواقدي بوادي الليم- بني واقد، مديرية الجعفرية.
19/11/2025
قِفْ في جَبينِ ثراها واقطف القمرا
وقَلِّب الطَّرفَ فيها ... أرجع البصرا
فليس فوقك إلّا عرشُ خالقِها
وليس تحتك إلا الغيمُ منتثرا ..
ليستْ سماءً ولا أرضاً .. وبينهما
تشكَّلَتْ من سَحابٍ عاطرٍ وذُرى
بديع الزمان السلطان
#ريمة
14/11/2025
الباحث محمود العزيزي ضمن الخمسة الأوائل عربياً في تصنيف «آرسيف»
ريمة21 - متابعات
حقق الباحث الدكتور محمود عبده حسن العزيزي من أبناء محافظة ريمة، إنجازًا أكاديميًا جديدًا بحصوله على المرتبة الخامسة عربيًا في تصنيف معامل التأثير والاستشهادات المرجعية للمجلات العلمية العربية (آرسيف Arcif) لعام 2025، في مجال العلوم الاقتصادية والمالية وإدارة الأعمال، متقدمًا على آلاف الباحثين العرب في هذا التخصص.
وبحسب تقرير «آرسيف»، فقد استند التصنيف إلى معايير علمية دقيقة تضمنت عدد الاستشهادات العلمية، ونطاق انتشار الأبحاث جغرافيًا، وحجم النشر في المجلات المعتمدة، ونسبة الاستشهادات الذاتية، بعد تحليل بيانات أكثر من 364 ألف مؤلف عربي وقرابة مليون مقال علمي.
وأوضح الدكتور العزيزي أن هذا التقدير يأتي تتويجًا لجهود طويلة في مجال البحث العلمي، مؤكدًا أن الاستثمار في البحث والتطوير الأكاديمي يمثل ركيزة أساسية للتنمية والتقدم، وداعيًا الشباب اليمني إلى الاهتمام بالبحث العلمي، والجهات المعنية إلى توفير الدعم اللازم للباحثين والمبتكرين.
يُشار إلى أن معامل «آرسيف» يشرف عليه مجلس تنسيقي يضم ممثلين عن مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية، ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا)، ومكتبة الإسكندرية، وقاعدة بيانات "معرفة"، إلى جانب لجنة علمية تضم نخبة من الأكاديميين والخبراء العرب والأجانب.
ويُعد هذا التصنيف دليلًا على الكفاءة العلمية للباحث اليمني وقدرته على المنافسة عربيًا ودوليًا، ويعكس الحضور المتنامي للكفاءات اليمنية في مجالات البحث والدراسة الأكاديمية.
13/11/2025
تحيط بها مزارع البن من كل اتجاه، وتتربع في قمة الجبل كعروسٍ في نزهةٍ بين الغيوم، تزدان بمبانيها القديمة الجميلة التي تحكي عبق التاريخ.
إحدى قرى مديرية بُرَع بمحافظة الحديدة – اليمن
13/11/2025
الدكتوراه للباحث فتحي الضبيبي في القياس والتقويم التربوي من كلية التربية بجامعة صنعاء
ريمة21 - متابعات
نال الباحث فتحي أحمد ناصر إبراهيم الضبيبي درجة الدكتوراه في القياس والتقويم التربوي من قسم علم النفس التربوي بكلية التربية بجامعة صنعاء، عن أطروحته الموسومة:
«المقارنة بين نماذج الاستجابة للفقرة في تقدير معالم بنك أسئلة لمقرر القياس والتقويم التربوي وتدريجه لدى طلبة جامعة صنعاء».
وتكونت لجنة المناقشة والحكم من: الدكتور محمد عبدالله الصوفي، رئيساً ومناقشاً داخلياً، جامعة صنعاء، والدكتورة نجاح عبدالرحيم محمد عثمان، المشرف الرئيس وعضو لجنة من جامعة تعز، والدكتورة فوزية قاسم يحيى العمار، مناقشاً خارجياً وعضو لجنة من جامعة عمران.
وأشادت لجنة المناقشة بمستوى الأطروحة وإسهاماتها العلمية، واعتبرتها من الدراسات المتميزة والنادرة في مجال القياس والتقويم.
وأكدت الأطروحة على أهمية إنشاء مركز للقياس والتقويم بجامعة صنعاء، على غرار المراكز المماثلة في الجامعات العربية والأجنبية، لتطوير بنوك أسئلة وتصميم اختبارات ومقاييس متنوعة تشمل الذكاء والقدرات والمهنية والشخصية، إلى جانب تقويم البرامج الأكاديمية والكوادر البشرية.
كما أوصت الأطروحة باستخدام نماذج الاستجابة للفقرة بأنواعها (الاستجابة الثنائية، التقدير الجزئي، الاستجابة المتعددة) لما توفره من دقة إحصائية وموضوعية عالية في تقدير قدرات الأفراد.
حضر جلسة المناقشة أعضاء هيئة التدريس، الباحثون، الطلاب، وزملاء الباحث وأفراد أسرته، مشيدين بالإنجاز العلمي الذي حققه الباحث.
12/11/2025
مقتل شابين من محافظة ريمة في صعدة برصاص مسلحين.. ومطالبات بالعدالة
ريمة21 - متابعات
قُتل الشاب وليد عبده أحمد علي قايد، أحد أبناء مديرية كسمة بمحافظة ريمة، متأثرًا بإصابته بطلق ناري في القلب، بعد أن أقدم مسلحون مجهولون في منطقة عُفرة التابعة إداريًا لمديرية منبه بمحافظة صعدة على التقطع وإطلاق النار عليه أثناء عمله في توزيع المواد الغذائية.
ووفقًا لمصادر محلية، فإن الضحية كان يقود سيارة من نوع "شاص" في خط صعدة – عُفرة عندما تعرض لإطلاق نار مباشر أدى إلى وفاته على الفور، فيما لاذ الجناة بالفرار، ولا تزال أسباب الجريمة مجهولة حتى اللحظة.
وتأتي هذه الحادثة في الوقت الذي شهدت فيه محافظة صعدة جريمة مماثلة راح ضحيتها الشاب عابد عبده ناجي الحفصي، من أبناء مديرية بكال محافظة ريمة، الذي قُتل أمام منزله، وبحسب المعلومات الأولية فإن الجاني معروف ويُدعى فايز مطلق صالح مطلق الجود الوايلي، وما تزال الجهات الأمنية مطالبة بسرعة القبض عليه وتقديمه للعدالة.
وأثارت هذه الجرائم غضبًا واسعًا في أوساط أبناء محافظة ريمة واليمنيين عمومًا، الذين عبروا عن استنكارهم لهذه الأفعال الإجرامية وطالبوا الجهات المعنية في صعدة بـتحقيق عاجل وشفاف يفضي إلى محاسبة الجناة وإنزال العقوبات الرادعة بحقهم، مؤكدين أن هذه الأحداث تهدد السلم الاجتماعي وتتطلب موقفًا جادًا من السلطات لضمان عدم تكرارها.
08/11/2025
من باجل إلى الإبارة مع الدركتل (الجزء الثاني)
رحلة شق أول طريق تنموي في ريمة – بقلم الأستاذ حيدر علي ناجي
ريمة21 – توثيق خاص
عندما وصلنا إلى سوق الخميس الواقع بين عتمة وريمة على وادي رماع، بدت على وجوه الناس علامات الفرح والبِشر. كان حضور الدركتل آنذاك حدثًا استثنائيًا، ورمزًا لعصر جديد من الأمل والتقدم، فقد كان الناس يرونه بشارة ميلادٍ لتنميةٍ طال انتظارها.
كانت مديرية كسمة آنذاك محاطة بالحرمان، تعاني عزلة قاسية بسبب صعوبة الوصول إليها من جميع الجهات. فكل الطرق المؤدية إليها كانت مغلقة أو وعرة:
الطريق من علوجة تتطلب شقًا طويلاً عبر أراضي الجعفرية.
والطريق من الشمال تمر عبر ربوع بني الضبيبي إلى الذحل ومن ثم المنار والمخلاف في مديرية الجبين.
أما الطريق الجنوبية فتمر عبر المشرافة ووادي الشريج في عمق وصاب السافل وصولًا إلى الجعفرية.
وأمام هذه الخيارات الصعبة، رأت هيئة تعاون كسمة أن الطريق من الإبارة هي الأنسب والأقل تكلفة، حتى وإن استفادت منها عزلة واحدة من المديرية في البداية، فهي أفضل من أن تُهدر الجهود لصالح مديريات أخرى.
مشهد لا يُنسى في سوق الخميس
وأثناء انتظاري لاكتمال اجتماع أعيان الإبارة، أخذت جولة في منحنيات الوادي الجميل، وهناك عادت إلى ذهني حادثة غريبة لم أنسها قط، حدثت قبل أشهر قليلة في المكان نفسه.
كنت يومها في سوق الخميس حين شاهدت وكيل محافظة صنعاء القاضي أحمد عبدالله العرشي يختبئ داخل سيارته عند منعطف الوادي، بينما كان مرافقيه في السوق يتربصون ببعض المواطنين لاختطافهم!
كان المشهد صادمًا بالنسبة لي — فممثل الدولة، رمز النظام وهيبة القانون، يتحول إلى قاطع طريق!
عرفت لاحقًا أن السبب يعود إلى خلاف قديم؛ فالقاضي العرشي كان قد نزل ممثلًا للمحافظة ضمن لجنة لإيقاف الحرب بين عزلة الرييم وعزلة بروة في مديرية عتمة، بمشاركة وكيل محافظة ذمار.
وخلال تلك المهمة، رفضت إحدى القرى – قرية المغارب – دفع ما سمّوه “واجب الضيافة” للوفد الرسمي، فغادر الوكيل غاضبًا. وبعد أيام، عاد إلى السوق ليعتقل ثلاثة من أبناء القرية كرهائن حتى يسدد أمينهم المبلغ!
كنت حينها قد رافقت مدير عام المديرية عبدالواحد باشا في تلك المهمة، وشهدت جانبًا منها. وبعد انتهاء الصلح، جلسنا في منزل الشيخ محمد قايد السلطان الذي تنازل رسميًا عن المشيخ لصالح الشيخ شايع محمد عز الدين السلطان، وكتبتُ وثيقة التنازل بخط يدي.
وبعد أيام من ذلك المشهد، صار الشيخ شايع شيخ مشايخ ريمة، وبوفاته انتقلت المشيخة إلى نجله الشيخ القاضي عنان شايع محمد عز الدين.
ومنذ ذلك اليوم، ظل مشهد الوكيل في وادي رماع محفورًا في ذاكرتي، رمزًا لزمنٍ كانت فيه السلطة والقبيلة تتداخلان في ملامح متناقضة بين هيبة الدولة وعُرف القبيلة.
الاجتماع مع أعيان الإبارة
عُقد الاجتماع في سوق الخميس بحضور وجهاء وأعيان العزلة. عرضتُ عليهم مهمتين أساسيتين:
الأولى: الحفاظ على الدركتل والبدء بشق الطريق حسب تخطيط المهندس، مع ضرورة تعاون الجميع وعدم العرقلة أو المطالبة بتعويضات، فالمصلحة العامة فوق أي اعتبار.
وقد أبدى الجميع استعدادهم الكامل للتعاون ومساندة المشروع.
الثانية: معالجة مسألة الزكاة المتأخرة منذ قيام الثورة. فقد كانت السلطات تشترط تسوية هذا الملف قبل البدء بالمشاريع الخدمية.
فبشّرتُهم أن الشهيد إبراهيم الحمدي قد أصدر عفوًا عامًا عن المتأخرات والواجبات السابقة لحركة 13 يونيو التصحيحية، وأن المطلوب منهم فقط أداء زكاة السنوات الأربع من 1974 إلى 1978.
ولأن المنطقة كانت معزولة عن مركز المديرية، فقد كُلّفتُ بتعيين أمناء الزكاة في القرى بعد إجراء انتخابات مصغّرة بين الأهالي، ثم تسلم الكشوفات لتوريدها مباشرة وتخفيف مشقة التنقل على المواطنين.
انتخابات الأمناء وبداية الشق
خلال الاجتماع، برز أحد الحاضرين يُدعى محمد عبدالرزاق، وكان يقاطعني باستمرار، فاضطررت للرد عليه بحزمٍ أغضبه، فغادر الاجتماع. لاحقًا علمتُ أنه من كبار أعيان الشرقي والذبوب، وله خلاف قديم مع الشيخ حسن إسماعيل.
وفي اليوم التالي، جاء محمد عبدالرزاق غاضبًا على حماره محتجًا على شق الطريق في أراضيه، فاستقبلته بهدوء وقلت له:
"نحن في أرضك، وأنت صاحب الدار، فواجب القبيلة أن تُكرم الضيف قبل أي نقاش."
فشعر بالحرج ودعانا إلى منزله، وهناك جمع أهل قريته، فاستغللت الموقف وطرحت عليهم انتخاب أمينٍ للزكاة، فاختاروه هو بنفسه أمينًا لقريتي الشرقي والذبوب!
وفي عيال أسد انتُخب علي بن علي الأسدي أمينًا، وفي المصنعة اختير يحيى أحمد غالب الذي أصبح منزله مقرًّا لنا أثناء العمل في الجبل، أما الشيخ حسن إسماعيل غالب فقد تم تعيينه أمينًا على قرية سبن، بالإضافة إلى إبرام عقد معه للإشراف على تنفيذ الطريق.
كما تم التعاقد مع رجل الأعمال يحيى أحمد الواحدي لتوريد احتياجات المشروع من الديزل والزيت وقطع الغيار، إذ كان الدركتل يستهلك برميلين من الديزل يوميًا بمعدل عمل يتراوح بين 8 و10 ساعات، وكانت قيمة البرميل حينها 200 ريال فقط.
الاستعداد للتدشين
تم تحديد موعد لتدشين المشروع في احتفال كبير يحضره مدير عام المديرية عبدالواحد باشا، ورئيس التعاون الحاج عبدالله شرف، إلى جانب أبناء عزلتي الإبارة والرييم وعدد من وجهاء المنطقة، ليكون هذا الحدث التاريخي إعلانًا رسميًا لانطلاق أول طريق تنموي في ريمة.
(الحلقة القادمة: تفاصيل يوم التدشين وبداية الشق)
يتبع…
08/11/2025
أطفال يساهمون في شق وإصلاح الطرق في إحدى مناطق مديرية الجعفرية، سعيًا لربط قراهم بالمناطق المجاورة، وكسر العزلة التي طالما عانوا منها، في ظل غياب أبسط الخدمات الأساسية، وعلى رأسها الطرق.
تصوير : أسامة الواقدي
06/11/2025
جبين ريمة… مدينة بين الغيوم، وجمال يسكن القلوب، وهدوءٌ يلامس الروح.
Be the first to know and let us send you an email when ريمة21 posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.