RMF FM, South Sudan

  • Home
  • RMF FM, South Sudan
  والعطش وفزع المدنيين على حدود الكارثة..؟!شرق الاستوائية – كابويتا الشماليةفجر الخميس 20 فبراير 2026، اندلعت الكارثة في...
21/02/2026

والعطش وفزع المدنيين على حدود الكارثة..؟!

شرق الاستوائية – كابويتا الشمالية

فجر الخميس 20 فبراير 2026، اندلعت الكارثة في منطقة توبوسا بولاية شرق الاستوائية. فريق (آخر الأحداث) الذي كان على الأرض رصد لحظات الرعب مباشرة ألسنة اللهب التهمت ستة منازل بالكامل، بينما دُمرت آبار المياه التي كانت شريان الحياة لسكان المقاطعة. الأطفال يصرخون، النساء يجرين في حيرة بين الحريق والماء المفقود، وكبار السن عاجزون عن الحركة، كلهم يواجهون العطش والجوع في وقت واحد.

المصادر الميدانية التابعة لفريقنا أكدت أن الهجوم نفذ بتوجيه مباشر من حاكم الولاية لويس لوبونغ، مستهدفًا قرى وُصفت بأنها تؤوي عناصر معارضة. السكان وصفوا المشهد بأنه (أكبر كابوس) عاشوه في حياتهم، حيث انطلقت الصرخات بين البيوت المشتعلة، والدخان الكثيف يملأ السماء فوق توبوسا، بينما لم يجد المدنيون أي مأوى آمن.

بعد الهجوم، اندلعت اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية وبعض السكان، أسفرت عن مقتل جندي وإصابة ثلاثة آخرين. المصادر الميدانية وثقت حالات فرار جماعي للسكان من منازلهم، واضطر آخرون لشرب مياه ملوثة بعد تدمير الآبار، في مشهد يضاعف من الخطر ويهدد الحياة اليومية.

الآثار الإنسانية للهجوم فاقت التدمير المادي، آلاف المدنيين باتوا على حافة المجاعة والعطش، والأمراض تهدد المناطق المحيطة، فيما يحذر شهود العيان من أن استمرار هذا الهجوم قد يتحول إلى موجة عنف شاملة تشمل جميع مقاطعات كابويتا الأربع.

حتى لحظة، لم تصدر حكومة الولاية أي تصريح رسمي. فريق آخر الأحداث يؤكد أن كابويتا الشمالية أصبحت على حافة الانفجار، وأن أي تأخير في الاستجابة قد يحوّل المنطقة إلى ساحة مواجهة دموية يصعب السيطرة عليها، مع كارثة إنسانية حقيقية تنتظر أن تقع.

آخر الأحداث – جمهورية جنوب السودان
@إشارة

  رئيس التحالف الوطني استمرار سلفاكير في الحكم يفاقم أزمة الدولة ويعمّق الانقسام الوطني.جوبا – آخر الأحداث قال لاكو جادا...
19/02/2026

رئيس التحالف الوطني استمرار سلفاكير في الحكم يفاقم أزمة الدولة ويعمّق الانقسام الوطني.

جوبا – آخر الأحداث

قال لاكو جادا كواجوك، رئيس التحالف الوطني للتغيير الديمقراطي (NADC)، إن المشهد الذي ظهر فيه رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت خلال القمة الأخيرة لـالاتحاد الإفريقي في أديس أبابا لا يمكن فصله عن السياق العام للأزمة البنيوية التي تعيشها الدولة منذ أكثر من عقد، معتبرًا أن ما جرى يمثل انعكاسًا لحالة التدهور السياسي والمؤسسي التي وصلت إليها بلادنا.

وأضاف جادا، في بيان مطوّل صدر بتاريخ 18 /فبراير/ 2026، أن صورة الدولة في المحافل الإقليمية والدولية تراجعت بصورة ملحوظة، وأن الأداء السياسي للرئاسة بات محل تساؤل واسع داخل الأوساط الشعبية والنخبوية على حد سواء. وأوضح أن استمرار القيادة الحالية في موقعها، رغم تراكم الإخفاقات، يطرح تحديات جدية أمام مسار الإصلاح وإعادة بناء الثقة الوطنية.

وأشار رئيس التحالف الوطني التغيير الديمقراطي إلى أن الحرب الأهلية التي اندلعت في ديسمبر/كانون الأول 2013 خلّفت آثارًا إنسانية عميقة، وأحدثت شرخًا واسعًا في النسيج الاجتماعي، مؤكدًا أن تداعياتها ما تزال حاضرة في الواقع الأمني والسياسي والاقتصادي. وقال إن آلاف المواطنين ما يزالون يعيشون في ظروف نزوح داخلية أو في مواقع حماية المدنيين، في ظل مخاوف أمنية مستمرة تعكس تدهور الوضع العام.

وأضاف أن الاقتصاد الوطني شهد انهيارًا تدريجيًا خلال السنوات الماضية، تمثل في تدهور العملة المحلية، وارتفاع معدلات التضخم، وتأخر صرف الرواتب لفترات طويلة، فضلًا عن ضعف الخدمات الأساسية، بما في ذلك المياه والكهرباء والرعاية الصحية. واعتبر أن غياب التخطيط الاستراتيجي، وتفشي الفساد، أسهما في إهدار عائدات النفط دون تحقيق تنمية مستدامة.

وأكد دكتور جادا أن التحدي لا يقتصر على الأداء الاقتصادي فحسب، بل يمتد إلى طبيعة إدارة الحكم، مشيرًا إلى أن تغليب الاعتبارات القبلية والسياسية الضيقة أضعف مؤسسات الدولة، وأدى إلى تآكل مبدأ المواطنة المتساوية. وأضاف أن تضخم أدوار كيانات غير دستورية في التأثير على القرار السياسي أسهم في تعميق الانقسامات الداخلية.

وفي هذا السياق، علّق دكتور جادا على تصريحات وزير الخدمة العامة وتنمية الموارد البشرية، إزيكيل لول قتكوت، التي دعا فيها إلى الدفاع عن الحكومة بكل الوسائل، معتبرًا أن ربط مصير المسؤولين بمصير الرئيس يعكس أزمة فهم لطبيعة الدولة الحديثة، التي تقوم على المؤسسية وتداول السلطة لا على الشخصنة والولاءات الفردية.

وشدد رئيس التحالف الوطني للتغيير الديمقراطي على أن المرحلة الراهنة تتطلب مراجعة شاملة لمسار الحكم، تبدأ بإصلاحات سياسية حقيقية، وإعادة هيكلة مؤسسات الدولة، وضمان استقلال القضاء، وتعزيز الشفافية والمساءلة. كما دعا إلى إطلاق عملية حوار وطني جاد يفضي إلى عقد اجتماعي جديد يؤسس لدولة تقوم على سيادة القانون، واحترام التنوع، وتكافؤ الفرص.

وختم دكتور جادا تصريحه بالتأكيد على أن مستقبل دولة جنوب السودان لا يمكن أن يُبنى بمنطق إدارة الأزمات المؤقتة، بل عبر رؤية استراتيجية طويلة المدى تستعيد ثقة المواطنين، وتعيد للدولة حضورها الإقليمي والدولي، وتضع حدًا لحالة الجمود السياسي التي كبّلت بلادنا وأضعفت مؤسساتها.

– مصطفي حربي سورو


@إشارة

التاريخ: 18/02/2026حينما لا يُعَدُّ العارُ عارًاكان دخولُ الرئيس سلفاكير إلى قاعة انعقاد القمّة الأخيرة للاتحاد الإفريقي...
18/02/2026

التاريخ: 18/02/2026

حينما لا يُعَدُّ العارُ عارًا

كان دخولُ الرئيس سلفاكير إلى قاعة انعقاد القمّة الأخيرة للاتحاد الإفريقي في أديس أبابا مشهدًا مؤلمًا لشعب جنوب السودان، بل لكل من أُرغموا في هذه الحياة على التحمّل. وأضع كلمة (أُرغموا) بين قوسين لأن الرجل الأوّل في البلاد، الذي تمسّ قراراتُه وأقوالُه حياةَ الملايين، يُلزِم المواطنين باتّباع مساره في الداخل والخارج، رضوا أم أبوا.

وعندما خاطب الرئيس كير القادةَ الإقليميين وهو يقرأ من ورقة، بلغ الألم منتهاه. كان المشهد موجعًا للنظر. بل إنّ كثيرًا من أبناء جنوب السودان لم يستطيعوا مشاهدة المقطع كاملًا دفعةً واحدة، وآخرين أغلقوه لأنهم لم يطيقوا ما وصفوه بـ(التعذيب)

والسؤال الذي تردّد في أذهان كثير من المواطنين كان: لماذا؟ لماذا يُعرّض سلفا كير ميارديت نفسه لمثل هذا الإذلال غير الإنساني؟ إن ما شاهده الجميع يبعث على التساؤل بشأن قدراته الذهنية. فليس من شأن شخصٍ كامل الأهلية العقلية أن يقبل بالعمل في مثل هذه الظروف؛ وكان الأجدر به أن يدرك منذ زمنٍ بعيدٍ أن وقت التنحّي قد حان.

ومن زاوية أخرى، ما المبرّرات التي تُسوِّغ استمرار الرئيس كير في منصبه؟ يرى بعضهم أنه قاد جنوب السودان إلى الاستقلال عن السودان. غير أنّه في أكتوبر 2017، وخلال قمة جمعته بالرئيس السوداني السابق عمر البشير، قدّم اعتذارًا عن الانفصال. وأيًّا يكن الإرث الذي اكتسبه في السابق، فقد تلاشى أمام ما تلاه من إرثٍ مثيرٍ للجدل:

1. أشعل حربًا أهلية للبقاء في السلطة، أودت بحياة أكثر من نصف مليون مواطن، وخلفت معاناةً جسيمة لشعب جنوب السودان.

2. ارتُكبت مجزرة بحق أبناء قبيلة النوير في جوبا في ديسمبر 2013، كما طالت معاناة مماثلة مجتمعاتٍ أخرى في إقليم الاستوائية الكبرى، وغرب بحر الغزال، وأعالي النيل، ومنطقة بيبور الإدارية الكبرى.

3. أفضت سياساته إلى جعل جنوب السودان من أفقر دول العالم رغم ما يملكه من موارد طبيعية وافرة.

4. يحتل جنوب السودان المرتبة الثالثة عالميًا في مؤشر الدول الفاشلة.

5. وضعت إدارته البلاد في صدارة قائمة الدول الأكثر فسادًا في العالم.

6. انهار الاقتصاد، وعجزت الحكومة عن دفع رواتب موظفيها لعامين متتاليين.

7. انتهج سياسة قبلية وهيمنية ألحقت ضررًا بالغًا بالنسيج الاجتماعي، ودفعت البلاد إلى حافة التفكك.

8. أخفقت الحركة الشعبية لتحرير السودان إخفاقًا بيّنًا في تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين. فعلى الرغم من بقائها في السلطة أكثر من عقدين، وتوافر عائدات نفطية معتبرة، لم توفّر حتى لسكان العاصمة، فضلًا عن الأرياف، مياهًا نظيفة جارية.

9. لم يشهد جنوب السودان مشاريع تنموية تُذكر في عهده، بل إن المشاريع التي أطلقتها إدارته انهارت بفعل الفساد، ومن ذلك طريق جوبا – رومبيك الذي أثيرت بشأنه شبهات تورّط تخصّ محيطه العائلي.

10. يعيش المواطنون حصارًا أمنيًا داخل العاصمة جوبا بسبب حالة انعدام الأمن الناتجة عن تحركات مسلحين مجهولين. وقد مضى أكثر من عقد على أحداث جوبا التي استهدفت مدنيين من النوير، ولا يزال آلاف المواطنين يقيمون في مواقع حماية المدنيين خوفًا من العودة إلى منازلهم.

11. أتاح الرئيس كير المجال لمجلس شيوخ الجينق (JCE) للاضطلاع بدورٍ مؤثر في إدارة الشأن العام بصورة غير مباشرة، عبر سياسات عمّقت الانقسامات بين المكوّنات المجتمعية. والقائمة أطول من أن تُحصى.

أمام هذا السجلّ المقلق، الذي يتضمّن أفعالًا تُوصَف بالخطيرة، يُطرَح سؤالٌ عن مدى وجود مبرّرٍ منطقي لاستمرار سلفا كير ميارديت في موقعه. وقد دعا وزير الخدمة العامة وتنمية الموارد البشرية، إزيكيل لول قتكوت، زملاءه مؤخرًا إلى الدفاع عن الحكومة بكل الوسائل، معتبرًا أن سقوط الرئيس كير سيعني سقوطهم جميعًا، بل أشار إلى أن القادمين الجدد لن يحتاجوا إلى خدماتهم.

ويرى بعض أنصار الرئيس كير هذا الرأي، غير أنّ تساؤلاتٍ تُطرَح بشأن موقف أسرته والمقرّبين منه من استمرار هذا النهج.

وبعيدًا عن السياسة، فإن ما يجري يمسّ منظومتنا القيمية وإرثنا الثقافي المشترك.

د. لاكو جادا كواجوك
رئيس التحالف الوطني للتغيير الديمقراطي (NADC)
@إشارة

 ، وهم استمرّ طويلاً..!؟ #جوبا –   اتفاقيات السلام فشلت لأنها اعتبرت السلطة غنيمة تُتنازع، لا مسؤولية تُؤدى. اليوم، يؤكد...
18/02/2026

، وهم استمرّ طويلاً..!؟

#جوبا –

اتفاقيات السلام فشلت لأنها اعتبرت السلطة غنيمة تُتنازع، لا مسؤولية تُؤدى. اليوم، يؤكد القيادي البارز دكتور. لاكو جادا كواجوك، رئيس التحالف الوطني للتغيير الديمقراطي، أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق إلا بدولة قوية، مؤسسات واضحة، وآليات تنفيذ ملموسة تضمن الحقوق والواجبات للجميع.

التحالف الوطني التغيير الديمقراطي يقدم نفسه كخيار وحيد لمعالجة مأساة جنوب السودان، وإنهاء دوامة النزاعات والفوضى، وقيادة بلادنا نحو الاستقرار والكرامة لكل مواطنيها.

– مصطفي حربي سورو


إشارة للجميع

  يشكك في جولة جديدة من محادثات تومايني للسلام في جنوب السودان..!  – جنوب السودان أعرب التحالف الوطني للتغيير الديمقراطي...
03/02/2026

يشكك في جولة جديدة من محادثات تومايني للسلام في جنوب السودان..!

– جنوب السودان

أعرب التحالف الوطني للتغيير الديمقراطي (NADC) عن شكوكه العميقة تجاه الجولة الجديدة من محادثات مبادرة تومايني للسلام المزمع انطلاقها في 9 فبراير الجاري، معتبرًا أن هذه الخطوة تعكس محاولات لإعادة إنتاج نظام فقد شرعيته منذ سنوات، بعيدًا عن أي التزام حقيقي بحل الأزمة في دولة جنوب السودان.

وقال القيادي البارز د. لاكو جادا كواجوك، رئيس التحالف الوطني للتغيير الديمقراطي، في بيان صحفي صادر عن المقر العام للتحالف (NADC)، إن الحكومة في جوبا تعاملت مع مسارات السلام طوال السنوات الماضية كأدوات لكسب الوقت وإدارة الضغوط الدولية، بدلًا من الالتزام بتنفيذ اتفاقية السلام المنشط لحل النزاع (R-ARCSS)، التي لم يُنفذ منها سوى جزء محدود على مدى أكثر من عقد من الزمن، وهو ما يعكس فشل الدولة في تحويل الاتفاقيات الدولية إلى واقع ملموس على الأرض. وأضاف د. لاكو كواجوك الفشل المستمر في تنفيذ الاتفاقيات يعكس عمق الأزمة في إدارة الدولة ومؤسساتها.

وأشار البيان إلى أن مبادرة تومايني، التي أطلقت في مايو 2024 بطلب من الرئيس سلفا كير بعد تعثر محادثات روما للسلام، فقدت مصداقيتها بعد انسحاب الحركة الشعبية لتحرير السودان – المعارضة (SPLM-IO)، واعتبارها المبادرة أداة لتقويض الحكومة الانتقالية المنشطة للوحدة الوطنية، واستبدال الإطار المتفق عليه دوليًا بمسار سياسي موازٍ يخدم مصالح النظام الحاكم.

وأضاف القيادي البارز د. لاكو كواجوك أن إعلان الحكومة وفاة المبادرة في أغسطس 2025، ثم العودة إليها مجددًا دون أي تغيّر في السياق السياسي أو الأمني، يظهر غياب الرؤية الاستراتيجية لدى النظام، واعتماده سياسة التسويف والمناورة بدلًا من معالجة القضايا الجوهرية. وقال مثل هذه التحركات تزيد من شعور الشعب جنوب السودان بعدم الثقة في العملية السياسية وتفاقم حالة التوتر في المجتمع.

وأوضح البيان أن اندلاع المواجهات العسكرية في منطقة الناصر واعتقال الدكتور رياك مشار دفعا بلادنا نحو أجواء حرب مفتوحة، ما قضى على أي بيئة مناسبة للحوار السياسي، وجعل الحديث عن جولة جديدة من المفاوضات بعيدًا عن الواقع الميداني والسياسي، ومغرقًا في رمزية سياسية أكثر من كونه مسارًا عمليًا للسلام.

وأكد رئيس التحالف (NADC) أن الدفع نحو تنظيم انتخابات في ديسمبر 2026 يهدف إلى إضفاء شرعية شكلية على نظام فقد شرعيته، مؤكدًا أن إجراء انتخابات دون إحصاء سكاني شامل، ومع وجود ملايين اللاجئين في دول الجوار وآخرين في مواقع حماية المدنيين داخل بلادنا، يجعل أي حديث عن انتخابات حرة ونزيهة أمرًا مستحيلًا.

وقال القيادي البارز د. لاكو كواجوك، الانتخابات في هذه الظروف ستكون مجرد واجهة لتكريس السلطة القائمة وإعادة إنتاجها، وليست وسيلة لإرساء الديمقراطية أو الحكم الرشيد.

وأضاف البيان أن سجل حكومة كير منذ الاستقلال لم يوفر أي رصيد أخلاقي أو سياسي للحديث عن انتقال ديمقراطي، مشيرًا إلى أن جمهورية جنوب السودان أصبح أفقر دولة في العالم، وصُنّف دوليًا كدولة فاشلة، واحتل مراتب متقدمة في مؤشرات الفساد، وهو ما يعكس إخفاقًا متواصلًا في بناء الدولة ومؤسساتها الأساسية. وقال القيادي البارز د. لاكو كواجوك، ليس لدى النظام أي قدرة على قيادة انتخابات نزيهة، وأي محاولة لذلك ستكون عبثية.

وأشار القيادي لاكو إلى أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يُصنع عبر صفقات نخبوية أو مبادرات سياسية محدودة لخدمة مصالح ضيقة، بل يجب أن ينبع من مشروع وطني شامل يعيد الاعتبار لإرادة الشعب جنوب السودان وحقوقه الأساسية، ويعالج جذور الأزمة السياسية والاقتصادية والأمنية بما يحقق استقرارًا دائمًا ويعيد بناء الدولة على أسس عادلة ومنصفة. وأضاف لا يمكن لأي مبادرة سلام أن تنجح دون إعادة بناء مؤسسات الدولة، وضمان مشاركة كافة الأطراف على أساس الشراكة الوطنية.

وأوضح أن الظروف الإنسانية في بلادنا ما تزال حرجة، مع وجود ملايين اللاجئين ونزوح داخلي كبير، ونقص حاد في الغذاء والخدمات الأساسية، ما يجعل أي حديث عن انتخابات أو استقرار سياسي بعيدًا عن الواقع. وقال إلى أن تُستعاد الحياة الطبيعية، وتُعاد مؤسسات الدولة إلى عملها، ستظل أي عملية سياسية شكلية وغير صادقة.

ودعا التحالف الوطني للتغيير الديمقراطي جميع قوى المعارضة والحركات السياسية إلى توحيد صفوفها، وتجاوز الخلافات الثانوية، وبناء جبهة وطنية عريضة، قادرة على فرض معادلة سياسية جديدة، تنقل بلادنا من حالة الدولة المختطفة إلى أفق الدولة الديمقراطية المستقرة، وتضع حدًا لدورة الفشل والانهيار المستمرة منذ سنوات. وقال القيادي البارز د. لاكو كواجوك التوحد السياسي هو السبيل الوحيد لإنقاذ جنوب السودان من أزمة الشرعية المستمرة والفشل الحكومي المزمن، وتحقيق مستقبل أفضل لشعبنا.

وفي نهاية البيان بالتأكيد على أن الجهود الإقليمية والدولية يجب أن تركز على دعم الشعب الجنوب سوداني وليس النظام الحاكم الذي يعيش على مصالح قصيرة المدى، داعيًا إلى إعادة النظر في السياسات الداعمة للحكومة، ومساندة البدائل الوطنية التي تضمن الاستقرار والسلام الطويل الأمد في بلادنا.

ـ مصطفي حربي سورو

#تومايني
RMF FM, South Sudan

  (بشان مبادرة تومايني): التحالف الوطني للتغيير الديمقراطي..!آخر الأحداث – جنوب السودان التاريخ: 03/02/2026المرجع: HQ/PR...
03/02/2026

(بشان مبادرة تومايني): التحالف الوطني للتغيير الديمقراطي..!

آخر الأحداث – جنوب السودان

التاريخ: 03/02/2026
المرجع: HQ/PR/002

في إطار متابعتنا اليومية للأزمة السياسية في وطننا العزيز، اطّلع التحالف الوطني للتغيير الديمقراطي (NADC)، عبر مختلف وسائل الإعلام، على وثيقة صادرة عن الفريق أول المتقاعد لازاروس ك. سومبييوو، كبير ميسري مبادرة تومايني للسلام، بشأن الدعوة إلى عقد جولة جديدة من الحوار في 9 فبراير 2026 ولمدة أربعة أسابيع.

ورغم أن التحالف الوطني للتغيير الديمقراطي تأسس في 21 يناير 2026، ولم يكن موجودًا عند انطلاق مبادرة تومايني للسلام في 9 مايو 2024، إلا أن أعضاء التحالف (NADC) ظلوا يتابعون هذه العملية منذ بدايتها. ومع ذلك، من المهم توضيح الحقائق التالية للرأي العام: كانت المبادرة بطلب من الرئيس سلفا كير، الذي سعى إلى مساعدة الرئيس وليم روتو بعد حالة الجمود التي وصلت إليها محادثات روما للسلام في عام 2024.

أعرب الدكتور رياك مشار، رئيس وقائد الحركة الشعبية لتحرير السودان – المعارضة (SPLM-IO)، والذي لا يزال رهن الإقامة الجبرية غير القانونية ويخضع لمحاكمة غير عادلة بتهم لا أساس لها، عن مخاوفه بشأن مسودة مبادرة تومايني للسلام في رسالة مؤرخة في 19 يونيو 2024 إلى الفريق أول المتقاعد لازاروس سومبييوو، حيث اعتبر أن المبادرة صُممت لتحل محل اتفاقية السلام المنشط لحل النزاع في جمهورية جنوب السودان (R-ARCSS).

انسحبت الحركة الشعبية لتحرير السودان – المعارضة من العملية، مشيرة إلى خروقات اتفاقية السلام المنشط (R-ARCSS) وتقويض سيادة الحكومة الانتقالية المنشطة للوحدة الوطنية (R-TGoNU).

في أوائل أغسطس 2025، أعلنت حكومة جنوب السودان وفاة مبادرة تومايني للسلام بقيادة كينيا. كما انتقد المستشار الرئاسي كوال مانيانغ جوك العملية بشدة، واعتبر أنها تخلت عن هدفها الأصلي وسعت إلى تقويض اتفاقية 2018 للسلام المنشط (R-ARCSS).

كان افتقار الحكومة إلى الجدية واضحًا طوال العملية، وكما حدث في محادثات روما للسلام، كان جليًا أنها كانت تشتري الوقت فقط.

وفي ظل هذه الخلفية، فإن التحالف الوطني للتغيير الديمقراطي (NADC)، وكذلك الرأي العام، يتساءلون عن الأسباب الحقيقية وراء استئناف محادثات تومايني للسلام بعد أن أعلنت حكومة الرئيس سلفا كير وفاتها في أغسطس 2025. فلم تجرِ أي مفاوضات بين الأطراف منذ مغادرة وفد الحكومة نيروبي، ما يشير إلى عدم وجود أي اختراق حقيقي للعودة إلى طاولة التفاوض.

وعلاوة على ذلك، فإن الأحداث التي وقعت منذ الانهيار في أغسطس 2025 لم تكن مهيئة لعقد جولة جديدة من محادثات السلام. فاندلاع الحرب في منطقة الناصر واعتقال الدكتور رياك مشار لاحقًا دفعا الوضع نحو حرب شاملة بدلًا من الحوار.

لكن منذ انطلاق مبادرة تومايني للسلام، ظلت هناك أسئلة أساسية لم يجب عنها الوسطاء ولا أطراف التفاوض، وهي أسئلة مباشرة:

(أ) إذا كانت هناك عملية سلام قائمة بالفعل (اتفاقية السلام المنشط – R-ARCSS)، فما مبرر إطلاق عملية موازية أخرى؟ الحكمة التقليدية تدعو إلى الاستمرار في المسار الحالي حتى يكتمل أو ينهار.

(ب) هل يمكن أن يكون التحول نحو مبادرة تومايني اعترافًا ضمنيًا بأن اتفاقية السلام المنشط قد انهارت بالفعل؟

(ج) من المعروف لدى الوسطاء أن 10% فقط من اتفاقية السلام المنشط قد تم تنفيذها خلال أكثر من عشر سنوات. ووفق هذا الإطار الزمني، كيف يمكن لمبادرة تومايني أن تحقق نتائج مختلفة خلال فترة قصيرة؟

ينبغي على اللاعبين الإقليميين الذين يريدون فعلاً مساعدة شعب جنوب السودان أن يصغوا إلى الرأي العام بدلًا من أن يُضلَّلوا (عن قصد أو عن غير قصد) بنظام جوبا. فالشعب الجنوب سوداني، بوصفه صاحب المصلحة الحقيقي، لا يثق في هذه العملية، لأن الأطراف الرئيسية فيها، حيث أعلن جناح (SPLM-IG) وفاتها، بينما انسحب جناح (SPLM-IO) منها واعتبرها مؤامرة لتقويض وتفكيك اتفاقية السلام المنشط.

كما يجب على بعض الفاعلين الإقليميين والدوليين المؤثرين إعادة النظر في مواقفهم من الأزمة في جنوب السودان. فبدلًا من دعم نظام يعيش على الإنعاش من أجل مصالح قصيرة الأجل، عليهم الوقوف إلى جانب الشعب الجنوب سوداني من أجل استقرار المنطقة ومصالحهم الاستراتيجية طويلة المدى.

ومن الواضح، حتى لعامة الناس في جنوب السودان، أن هدفين رئيسيين يقفان خلف الجولة القادمة من المحادثات:

أولًا، إيقاف الزخم الذي حققته قوى المعارضة في وقت أصبح فيه النظام في حالة تراجع.

ثانيًا، إضفاء شرعية زائفة على النظام عبر الدفع نحو انتخابات يعلم الجميع أنه سيقوم بتزويرها.

ستُجرى هذه العملية في ظروف غير مسبوقة، دون إجراء إحصاء سكاني، ومع وجود ملايين المواطنين في معسكرات اللجوء بالدول المجاورة، وآخرين في مواقع حماية المدنيين داخل البلاد. إن الحديث عن انتخابات حرة ونزيهة في مثل هذه الظروف أمر غير واقعي على الإطلاق.

تعمل الحكومة ليلًا ونهارًا لضمان إجراء الانتخابات في ديسمبر 2026. وكان يمكن تفهم ذلك لو كانت الحكومة قد حققت إنجازات حقيقية لشعبها خلال فترة حكمها. غير أن سجل حكومة كير يُعد مخزيًا بكل المقاييس؛ ففي عهده أصبح جنوب السودان أفقر دولة في العالم، وصُنِّف دوليًا كدولة فاشلة، واحتل المرتبة الأولى كأكثر دول العالم فسادًا.
وبهذا السجل الكارثي، لا يملك النظام أي فرصة للفوز في انتخابات حرة ونزيهة. لكن كير ودائرته الضيقة يعلمون أن إجراء انتخابات مزورة كفيل بحل أزمة شرعيتهم السياسية، لأن النتيجة معروفة سلفًا: الفوز عبر تزوير الانتخابات.

ترفض قيادة التحالف الوطني للتغيير الديمقراطي (NADC) ومعظم شعب جنوب السودان إجراء أي انتخابات دون إحصاء سكاني شامل، ودون عودة الحياة إلى طبيعتها واستقرار الأوضاع الأمنية والسياسية.

فشعب جنوب السودان عضو كامل الحقوق في المجتمع الدولي، ولا ينبغي تخفيض المعايير الدولية عندما يتعلق الأمر بحقوقه السياسية والديمقراطية.
كما ندعو جميع حركات وتنظيمات المعارضة إلى التوحد وتصعيد النضال ضد نظام الرئيس سلفا كير الفاشل والمفلس، باستخدام كل الوسائل المتاحة من أجل إنقاذ البلاد واستعادة الدولة المختطفة.

النهاية
د. لاكو جادا كواجوك
رئيس التحالف الوطني للتغيير الديمقراطي (NADC)
الرئيس والقائد العام لقوات الدفاع الوطني (NDF)

المقر العام (HQ)

 #تحالف (NADC) يعيد تشكيل قيادته العليا بتعيين رئيس لمجلس التحرير ونائب لرئيس التحالف..!  التاريخ: 01/02/2026المرجع: HQ/...
01/02/2026

#تحالف (NADC) يعيد تشكيل قيادته العليا بتعيين رئيس لمجلس التحرير ونائب لرئيس التحالف..!



التاريخ: 01/02/2026
المرجع: HQ/DD/009

الموضوع: تعيين القائد الرفيع (SC) جون أنطوني مارغان إنسيغا نائبًا لرئيس التحالف الوطني للتغيير الديمقراطي (NADC).

وفقًا لقرارات اجتماع مجلس القيادة (LC) المنعقد في 18 ديسمبر 2025، والتي تنص على إنشاء الهياكل الإدارية وتعيين الكوادر المؤهلة في مختلف المناصب داخل الحركة، أنا الدكتور لاكو جادا كواجوك، رئيس التحالف الوطني للتغيير الديمقراطي (NADC)، أُعيّن بموجب هذا القرار القائد جون أنطوني مارغان إنسيغا نائبًا لرئيس التحالف الوطني للتغيير الديمقراطي (NADC) بأثر فوري.

كما أغتنم هذه الفرصة لتهنئته وتمنّي كل التوفيق له في أداء مهامه.

صدر تحت توقيعي في الأول من فبراير 2026.

الدكتور لاكو جادا كواجوك
رئيس التحالف الوطني للتغيير الديمقراطي (NADC)
رئيس القائد العام لقوات الدفاع الوطني (NDF)
المقر العام (HQ)

التاريخ: 01/02/2026
المرجع: HQ/DD/010

الموضوع: تعيين القائد الرفيع (SC) ماكِم أغوير أغورونغ رئيسًا لمجلس التحرير الوطني (NLC).

استنادًا إلى قرارات اجتماع مجلس القيادة (LC) المنعقد في 18 ديسمبر 2025، والتي تنص على إنشاء الهياكل الإدارية وتعيين الكوادر المؤهلة في مختلف المناصب داخل الحركة، أنا الدكتور لاكو جادا كواجوك، رئيس التحالف الوطني للتغيير الديمقراطي (NADC)، أُعيّن بموجب هذا القرار القائد الرفيع ماكِم أغوير أغورونغ رئيسًا لمجلس التحرير الوطني (NLC) بأثر فوري.

كما أغتنم هذه الفرصة لتهنئته وتمنّي كل التوفيق له في أداء مهامه.

صدر تحت توقيعي في الأول من فبراير 2026.

الدكتور لاكو جادا كواجوك
رئيس التحالف الوطني للتغيير الديمقراطي (NADC)
رئيس القائد العام لقوات الدفاع الوطني (NDF)
المقر العام (HQ)

 : التحالف الوطني للتغيير الديمقراطي (NADC).جنوب السودان – آخر الأحداث التاريخ: 25/01/2026المرجع: INFO/PR/001قال وزير ال...
25/01/2026

: التحالف الوطني للتغيير الديمقراطي (NADC).

جنوب السودان – آخر الأحداث

التاريخ: 25/01/2026
المرجع: INFO/PR/001

قال وزير الخدمة العامة وتنمية الموارد البشرية، إزيكيل لول قاتكوت، أثناء مخاطبته مجموعة من كبار المسؤولين الحكوميين، إن من واجبهم الدفاع عن حكومة الرئيس سلفا كير بكل الوسائل، لأنهم سيغادرون السلطة أيضًا إذا أُطيح بالرئيس كير. وأضاف أن الحكومة ما هي إلا مجموعة صغيرة من النخب التي تمتلك السلطة وتتمتع بثروات البلاد على حساب عامة الشعب.

وتحدث إزيكيل لول قاتكوت عن النخب التي تستمتع بثمار التحرير، لكنه لم يذكر ولو مرة واحدة الشعب المقهور في جنوب السودان، الذي لم ينل حريته في ظل حكم حزب الحركة الشعبية لتحرير السودان (SPLM)، ناهيك عن أن يستفيد من ثمارها. إن ذلك مدعاة للعار، غير أن كلمة (العار) غائبة عن قاموس إزيكيل لول قاتكوت وفهمه.

وخلال فترة توليه منصب وزير النفط قبل بضع سنوات، تعرض لانتقادات واسعة بسبب تصريح فاضح زعم فيه أن اقتصاد جنوب السودان كان مزدهرًا بينما لم يكن كذلك. وقد أُقيل لاحقًا من منصبه بتهمة سرقة شحنتين من نفط جنوب السودان. الأموال التي سرقها مكنته من شراء قصر في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما شاهده كثير من أبناء جنوب السودان. إن إزيكيل لول قاتكوت ليس سوى فاسد ولص من لصوص المال العام، مثل زملائه في الحكومة الفاشلة للرئيس سلفا كير ميارديت.

وكأن شعب جنوب السودان لم يعانِ ما يكفي من ويلات، زاد مساعد رئيس هيئة الأركان، الجنرال جونسون أولوني ، الطين بلة عندما أطلق تصريحًا مخيفًا أثناء مخاطبته قوات متجهة لشن هجوم ضد المدنيين وقوات المعارضة في ولاية أعالي النيل. قال أولوني (هذه المرة، لا شيوخ، لا أطفال، ولا حتى دجاج). إن مثل هذا التصريح وصفة جاهزة لارتكاب إبادة جماعية، وعودة لما حدث في جوبا في ديسمبر 2013 ضد شعب النوير.

إن التحالف الوطني للتغيير الديمقراطي (NADC) يناشد القوى الإقليمية والمجتمع الدولي أن يأخذوا هذا التصريح الصادر عن الجنرال جونسون أولوني ثابو على محمل الجد، وأن يصلوا إلى نفس الخلاصة التي وصلنا إليها: وهي أن قوات دفاع شعب جنوب السودان (SSPDF) تقاد من قبل مجرمي حرب.

كما يدعو التحالف الوطني للتغيير الديمقراطي شعب جنوب السودان المقهور إلى تصعيد المقاومة ضد النظام الاستبدادي لحزب الحركة الشعبية (SPLM) عبر العصيان المدني والانتفاضة الشعبية. إن هذا النظام ضعيف، وأيامه باتت معدودة.

مكتب إعلام التحالف الوطني للتغيير الديمقراطي

مصطفي حبوكوك سورو
رئيس للجنة الإعلام والناطق الرسمي
RMF FM, South Sudan

 : التحالف الوطني للتغيير الديمقراطي (NADC).جنوب السودان – آخر الأحداث التاريخ: 25/01/2026المرجع: INFO/PR/001قال وزير ال...
25/01/2026

: التحالف الوطني للتغيير الديمقراطي (NADC).

جنوب السودان – آخر الأحداث

التاريخ: 25/01/2026
المرجع: INFO/PR/001

قال وزير الخدمة العامة وتنمية الموارد البشرية، إزيكيل لول قاتكوت، أثناء مخاطبته مجموعة من كبار المسؤولين الحكوميين، إن من واجبهم الدفاع عن حكومة الرئيس سلفا كير بكل الوسائل، لأنهم سيغادرون السلطة أيضًا إذا أُطيح بالرئيس كير. وأضاف أن الحكومة ما هي إلا مجموعة صغيرة من النخب التي تمتلك السلطة وتتمتع بثروات البلاد على حساب عامة الشعب.

وتحدث إزيكيل لول قاتكوت عن النخب التي تستمتع بثمار التحرير، لكنه لم يذكر ولو مرة واحدة الشعب المقهور في جنوب السودان، الذي لم ينل حريته في ظل حكم حزب الحركة الشعبية لتحرير السودان (SPLM)، ناهيك عن أن يستفيد من ثمارها. إن ذلك مدعاة للعار، غير أن كلمة (العار) غائبة عن قاموس إزيكيل لول قاتكوت وفهمه.

وخلال فترة توليه منصب وزير النفط قبل بضع سنوات، تعرض لانتقادات واسعة بسبب تصريح فاضح زعم فيه أن اقتصاد جنوب السودان كان مزدهرًا بينما لم يكن كذلك. وقد أُقيل لاحقًا من منصبه بتهمة سرقة شحنتين من نفط جنوب السودان. الأموال التي سرقها مكنته من شراء قصر في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما شاهده كثير من أبناء جنوب السودان. إن إزيكيل لول قاتكوت ليس سوى فاسد ولص من لصوص المال العام، مثل زملائه في الحكومة الفاشلة للرئيس سلفا كير ميارديت.

وكأن شعب جنوب السودان لم يعانِ ما يكفي من ويلات، زاد مساعد رئيس هيئة الأركان، الجنرال جونسون أولوني ، الطين بلة عندما أطلق تصريحًا مخيفًا أثناء مخاطبته قوات متجهة لشن هجوم ضد المدنيين وقوات المعارضة في ولاية أعالي النيل. قال أولوني (هذه المرة، لا شيوخ، لا أطفال، ولا حتى دجاج). إن مثل هذا التصريح وصفة جاهزة لارتكاب إبادة جماعية، وعودة لما حدث في جوبا في ديسمبر 2013 ضد شعب النوير.

إن التحالف الوطني للتغيير الديمقراطي (NADC) يناشد القوى الإقليمية والمجتمع الدولي أن يأخذوا هذا التصريح الصادر عن الجنرال جونسون أولوني ثابو على محمل الجد، وأن يصلوا إلى نفس الخلاصة التي وصلنا إليها: وهي أن قوات دفاع شعب جنوب السودان (SSPDF) تقاد من قبل مجرمي حرب.

كما يدعو التحالف الوطني للتغيير الديمقراطي شعب جنوب السودان المقهور إلى تصعيد المقاومة ضد النظام الاستبدادي لحزب الحركة الشعبية (SPLM) عبر العصيان المدني والانتفاضة الشعبية. إن هذا النظام ضعيف، وأيامه باتت معدودة.

مكتب إعلام التحالف الوطني للتغيير الديمقراطي

مصطفي حبوكوك سورو
رئيس للجنة الإعلام والناطق الرسمي
RMF FM, South Sudan

 #4الموضوع: تعيين القائد الرفيع (SC) كولينز كيبا رئيسًا للجنة الشؤون الخارجية.التاريخ: 24/01/2026المرجع: HQ/DD/004استناد...
24/01/2026

#4الموضوع: تعيين القائد الرفيع (SC) كولينز كيبا رئيسًا للجنة الشؤون الخارجية.

التاريخ: 24/01/2026
المرجع: HQ/DD/004

استنادًا إلى قرارات اجتماع مجلس القيادة (LC) المنعقد بتاريخ 18 ديسمبر 2025، والتي نصّت على إنشاء الهياكل الإدارية وتعيين الكوادر المؤهلة لشغل مختلف المناصب في الحركة، أنا د. لاكو جادا كواجوك، رئيس التحالف (NADC)، أُعيّن بموجب هذا القرار القائد الرفيع (SC) كولينز كيبا رئيسًا للجنة الشؤون الخارجية، وذلك اعتبارًا من تاريخه.
كما أغتنم هذه المناسبة لأتقدم له بالتهنئة، متمنيًا له التوفيق والنجاح في أداء مهامه ومسؤولياته.

صدر بتوقيعي في 24 يناير 2026.
د. لاكو جادا كواجوك
رئيس التحالف (NADC)
والرئيس والقائد العام لقوات الدفاع الوطني (NDF)
المقر العام (HQ)

إشارة للجميع

 #3الموضوع: تعيين القائد الرفيع (SC) مايكل ماريندي رئيسًا للجنة الشؤون الداخلية.التاريخ: 24/01/2026المرجع: HQ/DD/003استن...
24/01/2026

#3الموضوع: تعيين القائد الرفيع (SC) مايكل ماريندي رئيسًا للجنة الشؤون الداخلية.

التاريخ: 24/01/2026
المرجع: HQ/DD/003

استنادًا إلى قرارات اجتماع مجلس القيادة (LC) المنعقد بتاريخ 18 ديسمبر 2025، والتي نصّت على إنشاء الهياكل الإدارية وتعيين الكوادر المؤهلة لشغل مختلف المناصب في الحركة، أنا د. لاكو جادا كواجوك، رئيس التحالف (NADC)، أُعيّن بموجب هذا القرار القائد الرفيع (SC) مايكل ماريندي رئيسًا للجنة الشؤون الداخلية، وذلك اعتبارًا من تاريخه.
كما أغتنم هذه المناسبة لأتقدم له بالتهنئة، متمنيًا له التوفيق والنجاح في أداء مهامه ومسؤولياته.

صدر بتوقيعي في 24 يناير 2026.
د. لاكو جادا كواجوك
رئيس التحالف (NADC)
والرئيس والقائد العام لقوات الدفاع الوطني (NDF)
المقر العام (HQ)

@إشارة

 #2الموضوع: تعيين القائد الرفيع (SC) فيستو أركانجيلو سيفيرينو أمينًا عامًا (SG) للتحالف (NADC).2التاريخ: 24/01/2026المرج...
24/01/2026

#2الموضوع: تعيين القائد الرفيع (SC) فيستو أركانجيلو سيفيرينو أمينًا عامًا (SG) للتحالف (NADC).

2التاريخ: 24/01/2026
المرجع: HQ/DD/002

استنادًا إلى قرارات اجتماع مجلس القيادة (LC) المنعقد بتاريخ 18 ديسمبر 2025، والتي نصّت على إنشاء الهياكل الإدارية وتعيين الكوادر المؤهلة لشغل مختلف المناصب في التحالف، أنا د. لاكو جادا كواجوك، رئيس التحالف (NADC)، أُعيّن بموجب هذا القرار القائد الرفيع (SC) فيستو أركانجيلو سيفيرينو أمينًا عامًا للتحالف (NADC)، وذلك اعتبارًا من تاريخه.
كما أغتنم هذه المناسبة لأتقدم له بالتهنئة، متمنيًا له التوفيق والنجاح في أداء مهامه ومسؤولياته.

صدر بتوقيعي في 24 يناير 2026.
د. لاكو جادا كواجوك
رئيس التحالف (NADC)
والرئيس والقائد العام لقوات الدفاع الوطني (NDF)
المقر العام (HQ)

@إشارة

Address

OR

Telephone

+19712122396

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when RMF FM, South Sudan posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

  • Want your business to be the top-listed Media Company?

Share