22/10/2025
️صلاح سعيد… رحيل قامة كشفية ورياضية أفنت عمرها في خدمة أكودة…
ببالغ الحزن والأسى، ودعت مدينة أكودة واحدا من أبنائها البررة، وأحد أعمدتها في ميادين الشباب والرياضة والعمل الجمعياتي والكشفي، المرحوم القائد صلاح سعيد، الذي غيّبه الموت بعد مسيرة طويلة من العطاء والإخلاص.
رحل صلاح سعيد، لكنه ترك خلفه بصمة لا تمحى في ذاكرة المدينة وأجيالها. فقد كان من أوائل الذين حملوا على عاتقهم مسؤولية النهوض بالحركة الكشفية في أكودة، مؤمنا بأن الكشفية ليست مجرد نشاط، بل مدرسة في القيم، والالتزام.
كان قائدا صارما حين يقتضي الأمر، ومربيا حنونا حين يوجه أبناءه من الكشافين، فزرع فيهم حب الوطن، والانضباط، وروح الفريق.
وفي الميدان الرياضي، عُرف صلاح سعيد بصفته أحد قيدومي الهلال الرياضي بأكودة وكتابه العامين المتعاقبين، حيث مثل مثالا للمسير النزيه والغيور على جمعيته، يحمل همها في كل الظروف.
كان حاضرا في الميدان دائما، يواكب، يشجع، ويخطط من أجل مصلحة النادي والشباب الرياضي، مؤمنا بأنّ الرياضة رسالة قبل أن تكون منافسة.
لم يكن الراحل مجرد اسم في سجل مدينة أكودة، بل كان رمزا للوفاء والعطاء، تجسدت فيه أسمى معاني الإخلاص والتفاني. عرفه الجميع بابتسامته الدافئة، وتواضعه الكبير، وحرصه على خدمة مدينته في كل المجالات، حتى أصبح مرجعا ومثالا للأجيال.
رحيل صلاح سعيد خسارة موجعة لأكودة وللعائلة الرياضية والكشفية فيها، لكن إرثه سيبقى منارة تضيء درب من واصلوا المسيرة.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم عائلته الكريمة وذويه جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.