Esam ibrahim Fadul

Esam ibrahim Fadul مصمم جرافيك وكاتب المحتوي. محلل سياسي
(3)

🎉 الفرحة تجمعنا في أكتوبر الوردي! 🌸بعد غدٍ الجمعة الموافق 17 أكتوبر 2025،تزدان ليالينا بالفرح والسرور بمناسبة زواج الابن...
15/10/2025

🎉 الفرحة تجمعنا في أكتوبر الوردي! 🌸
بعد غدٍ الجمعة الموافق 17 أكتوبر 2025،
تزدان ليالينا بالفرح والسرور بمناسبة زواج الابن، والأخ، والصديق العزيز الأمين دودة حسن
على كريمة عمته رشيدة حسن علي،
في أجواء عامرة بالمحبة والأنس، وسط حضور الأهل والأصدقاء بـ خزان جديد – حي الصداقة.

نسأل الله أن يجمع بينهما في خير، ويبارك لهما، ويبارك عليهما،
وأن يجعل أيامهما سعادة لا تنتهي 💐💫


ّة

15/10/2025

عقاد بن كوني يسلط الضوء حول مجريات الواقع المأزومة

 #جيوسياسية/ السودان يستغيث ، لكنّ صرخة الاستغاثة لا تُسمع💔!" في الفاشر، تُختطف الأرواح، ويُنحر الجسد، وتُغتصب النساء، ث...
13/10/2025

#جيوسياسية/ السودان يستغيث ، لكنّ صرخة الاستغاثة لا تُسمع💔!

" في الفاشر، تُختطف الأرواح، ويُنحر الجسد، وتُغتصب النساء، ثم تُغطّى هذه الفظائع بستارٍ مزخرف اسمه “محاربة الإسلام السياسي”. وحين يخلّفون وراءهم أنقاضًا موحشة وخرابًا ممتدًا، يزعمون أنّهم يؤسسون “دولة مدنية”.

قبل أيام قليلة، كنت في جلسة مع صديقي السوداني محمد النور، فاندفع يروي لي أهوال ما يحدث في الفاشر متسائلًا: لِمَ يبدو أنّ الناشطين السودانيين وحدهم من يلتفت إلى هذه المآسي؟ أين ضمير العالم؟ وأسئلة تُدمي القلب لكن، لا أحد يصغي.

هزّتني شهادته إلى حدّ أنّ النوم جافاني، فقررت أن أجعل كتابتي القادمة عن الفاشر، لكن بأسلوبٍ مختلف عن تحليلاتي السياسية المعتادة. سأكتب بلغةٍ تجمع بين الأدب والسياسة، بين السرد والتضامن الإنسانيّ، ليكون النص في جوهره نداءً للإنسانية.

قال لي محمد والألم يعتصره: إنّ أيام الفاشر تشبه المقبرة. الأصوات التي يسمعها الناس ليست سوى قذائف تسقط على البيوت، وصراخ أطفال يتضورون جوعًا. منذ أكثر من خمسمئة يوم والمدينة محاصَرة، مكتومة الصوت، لا يصلها شيء سوى الموت. ربع مليون إنسان في الداخل يحدّقون في الفراغ، وستمئة ألف آخرون في الخارج ينتظرون خبرًا أو كسرة خبز.
المدينة التي كانت تضج بالحياة تحوّلت إلى أنقاضٍ. ثلاثة وثلاثون مستشفى انهارت، ست مدارس لم تعد سوى جدران مثقوبة، ومئة طفل قُطعت أطرافهم أو بُترت حياتهم. تقول الأرقام إن مئة وثلاثين ألف طفل يعانون سوء التغذية الحاد، لكن الأرقام لا تروي رائحة الجثث في الشوارع، ولا عيون الأمهات اللواتي يخدعن أطفالهن بكوب ماء وكلمة كاذبة: “غدًا سيكون أفضل”.

في سبتمبر المنصرم وحده، مات ثلاث وعشرون امرأة وطفلًا جوعًا. قبلها مات مئة آخرون. كأنّ الموت صار عادة يومية. تقول الأمم المتحدة إنّ صور الأقمار الصناعية تكشف عن سواتر ترابية تطوّق المدينة بطول ثمانية وستين كيلومترًا، لم تترك ميليشيا الدعم السريع إلا فجوة ضيقة ليكتمل الحصار. من حاول الخروج على قدميه تعرّض للنهب أو الاغتصاب أو القتل. بعبارة أخرى، صارت المدينة سجنًا بلا أبواب، والسماء سقفًا من نار.

في الختام ، الفاشر السودانية ، هي غزة أخرى في قلب القارة الإفريقية، لكنّها منسية …

هنالك أمل لفرجٍ قريب لغزة، وهذا يفرحنا، لكن لن تكتمل فرحة الأمة وأهلنا يموتون جوعًا في الفاشر، في دارفور، في السودان بفعل ميليشيا مموّلة من الإمارات، لا يُراعون فيهم لا إنسانية أو بشرية!

ساعدونا، لنوصل صوت السودان، لنصنع من مجاعتها ضجّة إعلامية عالمية أخرى، ولتكون الصرخة، نداء الإنسانية القادمة… #تحدثوا عن #الفاشر، تحدثوا عن #السودان

◾الحصار الإنساني في كردفان ودارفور... اختبار حقيقي لشرعية الدولة الانتقالية◾✍️ بقلم: عصام إبراهيمتمرّ البلاد في واحدة من...
12/10/2025

◾الحصار الإنساني في كردفان ودارفور... اختبار حقيقي لشرعية الدولة الانتقالية◾

✍️ بقلم: عصام إبراهيم

تمرّ البلاد في واحدة من أكثر لحظاتها التاريخية قسوة، إذ تعيش مناطق واسعة في كردفان ودارفور تحت حصار خانق تفرضه مليشيات الدعم السريع، ما أدى إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة في تاريخ السودان الحديث. عشرات الآلاف من المدنيين يواجهون اليوم المجاعة والعطش والمرض، بينما تُقصف المدن والقرى بشكل متكرر، في ظل غياب شبه كامل لأي استجابة رسمية فعّالة.

من المؤسف أن الدولة الانتقالية، برئاستها المتمثلة في الفريق أول عبدالفتاح البرهان، وأعضاء مجلس السيادة، ورئيس الوزراء الانتقالي الدكتور كامل إدريس، تبدو وكأنها تراقب هذا المشهد بصمتٍ باردٍ، وكأن المأساة لا تعنيها مباشرة. فالمسؤولية الوطنية والأخلاقية تفرض على الحكومة أن تكون في مقدمة الصفوف، وأن تتحرك عاجلًا لفك الحصار وتأمين الممرات الإنسانية، لا أن تكتفي بالبيانات والتصريحات الدبلوماسية التي لا تُغني جائعًا ولا تُنقذ محاصرًا.

إن ما يحدث اليوم في كردفان ودارفور ليس مجرد أزمة إنسانية، بل هو امتحان سياسي وأخلاقي لمفهوم الدولة نفسها. الدولة ليست سلطة جالسة في المكاتب أو تمارس الترف السياسي، بل هي مسؤولية مباشرة عن حياة الناس وحفظ كرامتهم. حين يُترك المواطن السوداني ليأكل أوراق الأشجار وعلف الحيوانات، فهذا يعني أن الشرعية السياسية والأخلاقية للحكم أصبحت موضع تساؤل حقيقي.

في المقابل، يعيش جزء من النخبة في العاصمة انفصالًا مأساويًا عن واقع الهامش، حيث تُقام الاحتفالات واللقاءات الاجتماعية في وقتٍ تُدفن فيه الأسر في الأطراف تحت الأنقاض والجوع. هذا التناقض لا يعكس فقط غياب العدالة، بل يكشف أيضًا عن خللٍ عميقٍ في الوعي الوطني والنخبوي.

إن السودان في حاجة اليوم إلى موقف دولة لا إلى تبريرات سلطة، وإلى رؤية استراتيجية تُعلي من قيمة الإنسان قبل الجغرافيا. ففكّ الحصار عن المدن المنكوبة يجب أن يكون أولوية وطنية عاجلة، ليس فقط لحماية المدنيين، بل لإنقاذ ما تبقى من هيبة الدولة ومعناها.

فالتاريخ لا يرحم من يتخاذل، والشعوب لا تنسى من صمت حين كانت تنادي بالنجدة.

◾ بيان وزارة الإعلام والثقافة السودانية… استفزاز لضحايا المناطق المحاصرة ◾✒️ عصام إبراهيمتصدر وزارة الإعلام والثقافة بيا...
12/10/2025

◾ بيان وزارة الإعلام والثقافة السودانية… استفزاز لضحايا المناطق المحاصرة ◾

✒️ عصام إبراهيم

تصدر وزارة الإعلام والثقافة بيانًا يُعد استفزازًا مباشرًا لضحايا مناطق الفاشر، كادوقلي، دلنج وبابنوسة، ويأتي في توقيت تُمارس فيه هذه المناطق حصارًا قاسيًا على سكانها. البيان لم يأتِ إلا لتخدير الرأي العام وتهدئة الانتقادات الحادة المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي.

وزير الإعلام خالد الأعيسر حاول تبرير هذا التخاذل بغياب القنوات الإعلامية الرسمية وغياب المراسلين الميدانيين، وكأن حياة المدنيين ومصائرهم أصبحت قضية ثانوية، وأجهزة الدولة ليست ملزمة بنقل الحقيقة للرأي العام المحلي والدولي.
هذا الموقف يُعد استفزازًا صارخًا لضحايا الحصار، خصوصًا إعلام الفرقة 6 مشاة في الفاشر و22 مشاة في بابنوسة، أعلام القوة المشتركة لحركات كفاح المسلح وللإعلاميين المستقيلين الذين اضطروا لنقل الأحداث وتوثيقها بأنفسهم بعد أن غابت الدولة عن واجبها.

♦ رسالتنا واضحة: لن نسكت عن هذا التخاذل، ولن نسمح بأن تُدفن معاناة المدنيين تحت سياسات التخدير الإعلامي. كل لحظة صمت هي لحظة مشاركة في الظلم… وحان الوقت ليعرف العالم حقيقة ما يحدث في مناطق الحصار.

توضيح مهم .. ومن حق الشعب أن يعلم

وصلتني العديد من الاستفسارات من صحفيين ومواطنين وطنيين ومخلصين ومهتمين بقضايا الشعب السوداني، خاصة في المناطق المحاصرة مثل مدينة الفاشر، ومدن أخرى في جنوب وغرب كردفان.
وحرصاً منّا على الشفافية وروح المسؤولية واحتراماً لشعبنا الصابر في ظل هذه الحرب المفروضة عليه، نؤكد أن وزارة الثقافة والإعلام والسياحة، ومنذ تسلمنا المهام الوطنية المستحقة وفاءً لشعبنا النبيل، الكريم، الأصيل، قد عملت بكل صدق وعزيمة على نقل الواقع الإعلامي من حالة العزلة والصمت إلى فضاء أوسع من التنوير والتواصل والمشاركة.
ولا سيما أننا أدينا قسماً دينياً وأخلاقياً ووطنياً يلزمنا بوضع خدمة شعبنا في مقدمة أولوياتنا في جميع الظروف، والالتزام بأداء واجباتنا بكل تجرد وإخلاص وصدق.
وخلال عامين من الحرب، لم يُعقد أي مؤتمر إعلامي تنويري، ولكن منذ تسلمنا المهام الوطنية الواجبة علينا وحتى الأسبوع الماضي، أقمنا 36 مؤتمراً تنويرياً عبر وكالة السودان للأنباء "سونا"، كان أولها مع وزير الدفاع في أول ظهور إعلامي له من خلال مؤتمر صحفي. واليوم بإذن الله ستقدم "سونا" المؤتمر رقم 37.
وفي الوقت الذي نواصل فيه أداء واجبنا الوطني، نأسف لأن بعض الأقلام لا تتحرى الصدق، فتصمت عن نقل الجهود الحقيقية، وتسلط الضوء فقط على حالات معزولة من تراجع الأداء بحكم تعقيدات الراهن، متجاهلة الصورة الكاملة والسياق العام الذي نعمل فيه، بالرغم من صعوباته وكل ما يحمله من تحديات وضغوط غير مسبوقة.
ونحن على وعي تام بمعاناة أهلنا في المناطق المحاصرة، ونؤكد التزامنا بمواصلة نقل صوتهم واحتياجاتهم، رغم التحديات الكبيرة التي نواجهها يومياً نتيجة التدمير الممنهج الذي طال البنية التحتية الإعلامية وغيرها من مؤسسات الدولة بسبب ممارسات ميليشيا الدعم السريع المتمردة، بالإضافة إلى غياب المراسلين الحربيين في المناطق الملتهبة، وصعوبة الوصول إليها، واعتمادنا على البيانات الرسمية من الجهات المعنية، بعد اغتيال مسؤول الإعلام في ولاية شمال دارفور كمثال عبر هجوم بمسيرة استراتيجية داخل منزله في الفاشر، وطرد واستهداف بقية مراسلينا في مواقع مختلفة داخل المدينة وفي المعسكرات، بعد أن كانوا ينقلون المعاناة الإنسانية من الميدان.
ورغم كل ذلك، سنواصل بعزيمة قوية أداء واجبنا بلا منّ ولا أذى، ونتابع مع مؤسساتنا الإعلامية ضرورة الاضطلاع بدورها المنشود، رغم شح الموارد، واضعين مصلحة الوطن والمواطن في المقدمة، مسترشدين بعهدنا أمام الله، ومسؤوليتنا الأخلاقية والتاريخية تجاه شعبنا الصامد.
حفظ الله بلادنا وشعبنا من كل شر.
التحية للمواطنين الصابرين في مدينة الفاشر وبقية المدن المحاصرة.
‏‎وبإذن الله، سيكون النصر حليف السودان وشعبه.
خالد الإعيسر
وزير الثقافة والإعلام والسياحة
الأحد 12 أكتوبر 2025م

◾ بيان وزارة الإعلام والثقافة السودانية… استفزاز لضحايا المناطق المحاصرة ◾✒️ عصام إبراهيمتصدر وزارة الإعلام والثقافة بيا...
12/10/2025

◾ بيان وزارة الإعلام والثقافة السودانية… استفزاز لضحايا المناطق المحاصرة ◾

✒️ عصام إبراهيم

تصدر وزارة الإعلام والثقافة بيانًا يُعد استفزازًا مباشرًا لضحايا مناطق الفاشر، كادوقلي، دلنج وبابنوسة، ويأتي في توقيت تُمارس فيه هذه المناطق حصارًا قاسيًا على سكانها. البيان لم يأتِ إلا لتخدير الرأي العام وتهدئة الانتقادات الحادة المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي.

وزير الإعلام خالد الأعيسر حاول تبرير هذا التخاذل بغياب القنوات الإعلامية الرسمية وغياب المراسلين الميدانيين، وكأن حياة المدنيين ومصائرهم أصبحت قضية ثانوية، وأجهزة الدولة ليست ملزمة بنقل الحقيقة للرأي العام المحلي والدولي.
هذا الموقف يُعد استفزازًا صارخًا لضحايا الحصار، خصوصًا إعلام الفرقة 6 مشاة في الفاشر و22 مشاة في بابنوسة، أعلام القوة المشتركة لحركات كفاح المسلح وللإعلاميين المستقيلين الذين اضطروا لنقل الأحداث وتوثيقها بأنفسهم بعد أن غابت الدولة عن واجبها.

♦ رسالتنا واضحة: لن نسكت عن هذا التخاذل، ولن نسمح بأن تُدفن معاناة المدنيين تحت سياسات التخدير الإعلامي. كل لحظة صمت هي لحظة مشاركة في الظلم… وحان الوقت ليعرف العالم حقيقة ما يحدث في مناطق الحصار.

💔 الفاشر: معاناة تحت الحصار وأمل في الصمود 💔✒️ عصام إبراهيمتواجه مدينة الفاشر اليوم أزمة إنسانية حادة، إذ يعيش سكانها تح...
12/10/2025

💔 الفاشر: معاناة تحت الحصار وأمل في الصمود 💔

✒️ عصام إبراهيم

تواجه مدينة الفاشر اليوم أزمة إنسانية حادة، إذ يعيش سكانها تحت حصار متواصل أدى إلى نقص حاد في الغذاء والدواء والخدمات الأساسية. المدينة ليست مجرد موقع جغرافي، بل تمثل قصة وطن يتألم، حيث تصارع الأمهات على حياة أطفالهن، وينتظر الصغار السلام والأمان، ويقف الشباب لحماية ما تبقى من كرامة المجتمع.

التأخير في فك الحصار عن الفاشر ليس مسألة عرضية، بل نتيجة تعاطٍ سياسي مع معاناة السكان، حيث تُعامل الأزمة كمجرد ملف سياسي بدلًا من كونها قضية إنسانية تمس حياة مئات الآلاف من المدنيين.

رغم الجوع والقصف والخذلان، تظهر الفاشر قدرة عالية على الصمود، حيث يواصل سكانها مواجهة التحديات اليومية دون انتظار المساعدات الخارجية. في المقابل، يرافق هذه الأزمة تصريحات متكررة عن تقدم القوات أو جهود الإغاثة، بينما تتعرض أرواح المدنيين يوميًا للخطر.

الفاشر اليوم تمثل رمزًا للصمود والكرامة، وأملًا في تجاوز المحن من خلال الإيمان بالحق والمثابرة والصبر، مؤكدين أن المعاناة لن توقف إرادة الحياة لدى سكانها.

ندعو المجتمع الدولي ووسائل الإعلام وكل المعنيين بحقوق الإنسان إلى تسليط الضوء على هذه الأزمة، ودعم أهل الفاشر بالكلمة والفعل، لأن كل تضامن يساهم في حماية حياة المدنيين وتخفيف معاناتهم.



               -
12/10/2025













-

               -
12/10/2025













-

11/10/2025

في بريد اجهز الدولة وقياداته

🙏🏾💔😭شهداء تحرير قيلتو✊🏾يا من سقيتم تراب الوطن بدمائكم الطاهرة،يا من نقشتم أسماءكم على جبين المجد والخلود،نمتم بسلامٍ في ...
11/10/2025

🙏🏾💔😭شهداء تحرير قيلتو✊🏾
يا من سقيتم تراب الوطن بدمائكم الطاهرة،
يا من نقشتم أسماءكم على جبين المجد والخلود،
نمتم بسلامٍ في حضن الأرض التي أحببتموها،
وتركتم فينا عهدًا لا يُمحى، بأن درب الفداء لا يُقطع، وأن الحلم لا يموت.طيبون أنتم، ومقامكم زين في دنيا الناس وفي علياء الله،درب الفيه مشيتو محفور بخطى الأبطال، لا يُمحى ولا يُنسى.قسمًا جايين... على وعد الوفاء، نحمل رسالتكم ونكمل الطريق.أما الجرحى... فأنتم ملوك الأرض،
أنبل من فينا، وأصدق من حملوا وجع الوطن على أكتافهم وصبروا.
المجد للشهداء... والعافية للجرحى...
ولتبقَ قيلتو عنوانًا للكرامة، ورمزًا للنور الذي لا ينطفئ. 🇸🇩
📘📗📒

Address

Khartoum

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Esam ibrahim Fadul posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Esam ibrahim Fadul:

Share