سفير - Ambassador

  • Home
  • سفير - Ambassador

سفير - Ambassador المجلة الرسمية لطلبة كلية الدراسات الاقتصادية والعلوم السياسية

سفير بعيون طلابها! 💙في جولة مختلفة، قررنا نسمع رأي طلاب الكلية في مجلة سفير، ونعرف إيه اللي بيخليها قريبة منهم ومميزة با...
12/08/2026

سفير بعيون طلابها! 💙

في جولة مختلفة، قررنا نسمع رأي طلاب الكلية في مجلة سفير، ونعرف إيه اللي بيخليها قريبة منهم ومميزة بالنسبالهم. ✨

آراؤهم، انطباعاتهم، وكلامهم عن سفير في فيديو واحد…
لأن أجمل حاجة في سفير إنها من الطلاب وللطلاب. 🤍

🎬 شوفوا الفيديو واستمتعوا بآرائهم 🥰🥰

Enjoy the videos and music you love, upload original content, and share it all with friends, family, and the world on YouTube.

13/07/2026

لكل مؤتمر حكايات وأفضل من يرويها هم من عاشوا تفاصيلها.

في تعاون بين قسم الصحافة و لجنة اليوتيوب🤝
نقدم لكم لقاء خاص ينقل آراء طلاب كلية الدراسات الاقتصادية والعلوم السياسية حول فعاليات المؤتمر العلمي التاسع، وانطباعاتهم عن الجلسات، وأبرز اللحظات التي صنعت تجربتهم داخل المؤتمر. 🎥✨

#سفير

بين جلسات علمية، وأفكار ملهمة، وتجارب مميزة… كان للطلاب رأيهم. 🎤✨في تغطية خاصة من مجلة سفير، رصدنا آراء طلاب كلية الدراس...
12/07/2026

بين جلسات علمية، وأفكار ملهمة، وتجارب مميزة… كان للطلاب رأيهم. 🎤✨

في تغطية خاصة من مجلة سفير، رصدنا آراء طلاب كلية الدراسات الاقتصادية والعلوم السياسية حول فعاليات المؤتمر العلمي التاسع ، وانطباعاتهم عن التنظيم، والجلسات، والاستفادة من المؤتمر.

شاهدوا الفيديو، واكتبوا لنا في التعليقات:
إيه أكتر حاجة عجبتكم في المؤتمر؟

https://youtu.be/e0GbYgCyQv4?si=g8vxrKlkefkA1c0J

🔴 خبرٌ عاجل 🔴استشهاد ‹‹عز الدين الحداد›› القائد العام لكتائب القسام على أثر قصف إسرائيلي.بقلم/شريف إبراهيم #خبرٌ_عاجل  #...
16/05/2026

🔴 خبرٌ عاجل 🔴
استشهاد ‹‹عز الدين الحداد›› القائد العام لكتائب القسام على أثر قصف إسرائيلي.
بقلم/شريف إبراهيم
#خبرٌ_عاجل

#سفير

🛑خبر عاجل 🛑حطت طائرة الرئيس الامريكي «دونالد ترامب» رحالها في العاصمة الصينية بكين علي هامش لقاء ترامب مع الرئيس الصيني ...
13/05/2026

🛑خبر عاجل 🛑

حطت طائرة الرئيس الامريكي «دونالد ترامب» رحالها في
العاصمة الصينية بكين علي هامش لقاء ترامب مع الرئيس الصيني «شي جين بينغ» لبحث ملفات تجارية واقتصادية ، إلى جانب القضايا الإقليمية وعلى رأسها الملف الإيراني، في ظل محاولة واشنطن توظيف الدور الصيني في تهدئة التوترات مع طهران.
بقلم /يوسف جمال


#سفير

تحت رعاية الأستاذة الدكتورة «شيرين عادل نصير»، أستاذ الاقتصاد بكلية الدراسات الاقتصادية والعلوم السياسية وعميد الكلية، و...
11/05/2026

تحت رعاية الأستاذة الدكتورة «شيرين عادل نصير»، أستاذ الاقتصاد بكلية الدراسات الاقتصادية والعلوم السياسية وعميد الكلية، والأستاذة الدكتورة «مروة خليل»، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، وفي إطار تعزيز روح التعاون والاحتفال بجهود أعضاء عشيرة الجوالة،أُقيم يوم الأربع الموافق ٦ مايو حفل تكريم عشيرة الجواله،.وذلك الحفل قد أُحتفل فيه بجهوٍد صادقة لكلا من القاده والجوالين، وإنجازاتٍ نفتخر بها جميعًا.

استُهلت فعاليات الحفل بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم، تلاها القائد «شهدي نصار » ، تلا ذلك وقوف الحضور إجلالاً وتقديراً للاستماع للنشيد الوطني.

ثم بدأ القادة الأقدم والقادة الجدد بإلقاء كلماتهم ،اولهم الاستاذ «عمرو سعيد موسى » مدير شئون الطلاب و مؤسس العشيرة الذي حث الحضور علي ضرورة مشاركة الطلاب في الأنشطة الطلابية لما فيها من أهمية وإفادة كبيرة لكل طالب و أكد علي أن علي كل طالب حسن استغلال سنين دراسته في المشاركة الإيجابية في هذة الانشطة،فهذة الأنشطه تجعل الطالب يكتسب خبراته في المشاركة والتعاون وتنمي وتعزز روح المسؤولية والإنضباط والثقه بالنفس. « و القائد إيهاب عبد التواب و القائد احمد انور » و الاستاذ «كريم سلمان » مسؤول رعاية الشباب،القائد «عمر جمال » ،القائد « احمد البرادعي» قائد الوفد و القائدو «انجي سامح سلطان » مسؤولة انسات العشيرة وكانت كلماتهم تعبر عن مدى فرحتهم وفخرهم بكل الإنجازات التي حٌققت في هذا الموسم وعن مدي فرحتهم بانضمام الدفعة الجديدة التي أصبحت جزء لا يتجزء من عائلة الجوالة ، كما تحدثوا عن خبراتهم السابقة في الجوالة وكيف انضموا إليها في البداية وما اكتسبوه من خبرة بسبب هذا النشاط الفريد من نوعه، و وجهوا كلمة شكر علي كل الجهود التي بُذلت في كل عمل من بداية الموسم الي آخره.

بعدها اتجهوا لعرض فيلم قصير يبرز اهم الاعمال التي قامت بها عشيرة الجوالة طوال العام الدراسي من إعداد مسؤولة الميديا «شهد عماد »والذي أبرز روح التعاون و المحبة والإخاء بين أعضاء الجوالة، فكل نشاط قاموا به يحمل في طياته روح المسؤولية، التعاون والشغف و يجعلنا فخورين بهم وبأدائهم المميز وجهودهم العظيمة ومن أهم وأبرز الانشطه لعشيرة الجواله التي قد ذٌكرت في الحفل:رحلة الاستقبال،الاجتماعات،التدريبات،الأنشطه التعليمية والثقافيه،تزيين الكليه في مشروع الخدمه العامه،بطولة الدوره الرمضانيه لكرة القدم،الجمعه الاعلاميه ،الجمعه التدريبيه ،المعرض ، الكرنفال، وأخيراً الدوره الكشفيه ال ٤٥ والإرشاديه ال ١٧.

ثم أتجهوا الي لحظة مميزة جداً وهي تجديد الوعد الكشفي مع القائد أحمد البرادعي،حيث وقف الجميع وبدأوا في ترديد كلمات الوعد.
ثم اعلان الهيكل القيادي الجديد،والذي أبرز أعضاء الجوالة الجدد كقادة لا مجرد أعضاء أثبتوا أنفسهم منذ اللحظة الأولى حتي وصلوا الي هذا المكان .

وبعد ذلك اتجهوا للحظة المنتظرة، لحظة التكريم وهي اللحظة التي لم تكّرم فيها مجرد أسماء، بل تم الاحتفال برحلةٍ كاملة من الجهد، الإنضباط، والعطاء في لحظة تملأها الفخر والسعادة تم تكريم جهود أعضاء الجواله.

وقد أُختتم الحفل بالتأكيد على أن هذة الحفلة ليست إلا نهاية موسم و لكن "عشيرة الجوالة" ستظل عائلة واحدة مستمرة في الدعم ،التواصل والتحفيز وستظل مصدر للإلهام في العمل جاد والسعي و المثابرة وروح المحبه والتعاون.

بقلم / سنسيا هاني


#سفير

The Bear يروي المسلسل قصة "كارمي"، الطاهي الشاب اللامع في عالم المطاعم الفاخرة، الذي يضطر للعودة بعد رحيل أخيه المفاجئ  ...
11/05/2026

The Bear
يروي المسلسل قصة "كارمي"، الطاهي الشاب اللامع في عالم المطاعم الفاخرة، الذي يضطر للعودة بعد رحيل أخيه المفاجئ ليدير مطعم عائلته الصغير والمتعثر في شيكاغو وسط بيئة مليئة بالعدائية والاضطراب، وبينما يحاول "كارمي" تحويل المطعم الفوضوي إلى مؤسسة منظمة، يكتشف أن المعركة الحقيقية ليست مع الديون أو الموظفين المتمردين، بل مع جروح الماضي النفسية التي يحاول الجميع الهروب منها عبر ضجيج المطبخ.
يقدّم The Bear صورة مغايرة لفكرة النجاح الشائعة. فكارمي ليس شخصًا فشل ثم يحاول النهوض، بل شيف ناجح عالميًا، ومع ذلك يعاني من قلق دائم، شعور مزمن بالذنب، خوف مستمر من الخطأ، هنا يطرح المسلسل فكرة أن النجاح لا يُنهي الصراع النفسي، بل قد يكون أحد أسبابه.
يتحدث المسلسل عن كارمي الذي يستخدم العمل كوسيلة لإثبات الذات، الهروب من الحزن على أخيه، والسيطرة على عالم فقد فيه التحكم، لكن هذا التعويض يتحول تدريجيًا إلى إدمان نفسي، حيث يصبح التوقف عن العمل مرادفًا لمواجهة الألم.
المسلسل ينتقد ثقافة:
“لا تتوقف… اعمل أكثر… كن الأفضل دائمًا”
وهي ثقافة تجعل قيمة الإنسان مرتبطة بإنتاجيته فقط.
في The Bear، هذه الثقافة: تُدمّر العلاقات، تُفقد الإنسان هويته خارج العمل تجعل الفشل أمرًا مرعبًا. المسلسل أيضًا يقدّم الاحتراق النفسي لا كمرض فردي، بل كنتيجة لنظام عمل قاسٍ.
يٌقدم المسلسل أيضًا الأكل كذاكرة وهوية فالأكل في مسلسل the bear مرتبط بالأخ الراحل، بالطفولة، وبالانتماء فكل طبق هو محاولة لترميم ماضٍ مكسور.
لم يُقدم المسلسل حلولًا ولكنه اعترف بأن التعب النفسي جزء من تجربة الإنسان المعاصر، وأن الشغف دون شفاء قد يتحول إلى سجن، ويؤكد على أن النجاة ليست في الهروب من الألم، بل في العثور على أشخاص يشاركوننا حمله، ليصبح المطبخ في نهاية المطاف مكاناً لصناعة الحياة لا مجرد مكاناً لاستهلاكها.
بقلم/ سما علاء
#أرتستيكا

#سفير

مستشارة الأزمات.في عالم السياسة الذي تسيطر عليه الخطابات الحادة والشخصيات الصاخبة، ظهرت شخصية «أنجيلا ميركل» كاستثناءٍ ل...
10/05/2026

مستشارة الأزمات.

في عالم السياسة الذي تسيطر عليه الخطابات الحادة والشخصيات الصاخبة، ظهرت شخصية «أنجيلا ميركل» كاستثناءٍ لافت؛ قائدة هادئة، لا تعتمد على الكاريزما التقليدية بقدر ما تستند إلى العقلانية والانضباط، على مدار ١٦ عامًا في منصب مستشارة ألمانيا من ٢٠٠٥ إلى ٢٠٢١، لم تكن ميركل مجرد زعيمة وطنية، بل تحولت إلى أحد أهم أعمدة الاستقرار في أوروبا بل العالم بأكمله.
وُلدت ميركل عام ١٩٥٤ في «ألمانيا الشرقية»، ونشأت في مجتمعٍ مغلق سياسيًا، وهو ما شكّل وعيها المبكر بأهمية الحرية والتغيير، اختارت طريق العلم اولاً، فدرست الفيزياء وحصلت على درجة الدكتوراه، وهي خلفية غير معتادة في عالم السياسة، لكنها منحتها أسلوبًا فريدًا في الحكم قائمًا على التحليل الدقيق واتخاذ القرار بناءً على الأدلة والتفكير المنطقي.

دخلت ميركل الحياة السياسية بعد سقوط جدار برلين، في لحظة تاريخية أعادت تشكيل ألمانيا. انضمت إلى الحزب «الديمقراطي المسيحي»، وسرعان ما لفتت الأنظار بقدرتها على التعلم السريع والمناورة السياسية، تدرجت في المناصب لتصبح في عام ٢٠٠٥، أول امرأة تتولى منصب المستشارية في تاريخ ألمانيا،
واجهت ميركل منذ اللحظة الأولى تحديات معقدة، كان أبرزها الأزمة المالية العالمية عام ٢٠٠٨، تعاملت معها بحذر شديد حيث فضّلت الاستقرار طويل المدى على الحلول السريعة، وهو ما ساهم في حماية الاقتصاد الألماني وتعزيز مكانته كأقوى اقتصاد في أوروبا. ولم يقتصر دورها على الداخل، بل كانت لاعبًا رئيسيًا في إدارة أزمة الديون الأوروبية، حيث قادت جهودًا شاقة للحفاظ على تماسك الاتحاد الأوروبي. وتعهدت بتوسيع نطاق إصلاحات سوق العمل التي دعا إلى تنفيذها، ونظرًا إلى ارتفاع الدخل البديل للأجور الذي يوفره نظام الضمان الاجتماعي في البلاد، فقد سجلت ألمانيا في أوائل العقد الأول من القرن الحالي، أعلى معدل بطالة بين العمال ذوي المهارات المنخفضة في جميع البلدان الصناعية، كما شهدت في فترات متقطعة أدنى معدلات النمو في الاتحاد الأوروبي، فقد اعتبرها الكثيرون بمثابة «رجل أوروبا المريض» ولكن حققت إصلاحات ميركل نجاحًا باهرًا، حيث مكنت البلاد من استعادة عافيتها الاقتصادية وأسهمت في خفض معدلات البطالة في جميع قطاعات سوق العمل.

«المرأة الحديدية» لقب عُرفت به نظرًا لقوتها السياسية وصمود ألمانيا اقتصادياً خلال فترتها، وقد أثبتت هذه القوة عند تمسكها آراها.

لكن اللحظة الأكثر إثارة للجدل في مسيرتها جاءت عام ٢٠١٥، عندما قررت فتح أبواب ألمانيا أمام مئات الآلاف من اللاجئين. كان القرار إنسانيًا في جوهره، لكنه حمل كلفة سياسية كبيرة، إذ أثار انقسامًا داخليًا حادًا. رغم ذلك، تمسكت ميركل بموقفها، مؤكدة أن القيم لا تُختبر إلا في الأوقات الصعبة. ولُقبت حينئذ «ماما ميركل»
وخلال جائحة كورونا، عادت ميركل إلى جذورها العلمية، فخاطبت شعبها بلغة الأرقام والحقائق، وقدّمت نموذجًا لقيادة تعتمد على الشفافية والمعرفة. لم تكن القرارات سهلة، لكنها كانت دائمًا مدروسة، وهو ما عزز ثقة المواطنين في إدارتها للأزمة.
ما يميز تجربة ميركل ليس فقط قراراتها، بل أسلوبها؛ فقد تجنبت الشعبوية، وفضلت العمل بصمت معتمدة على التفاوض وبناء التوافق. لم تسعَ إلى الأضواء، لكنها أصبحت واحدة من أكثر القادة تأثيرًا في العالم، حتى وُصفت في أوقات كثيرة بأنها «زعيمة العالم الحر»
في نهاية مسيرتها، تركت ميركل ألمانيا أكثر استقرارًا، وأوروبا أكثر تماسكًا، ونموذجًا مختلفًا للقيادة السياسية. نموذج يثبت أن القوة لا تعني الصوت الأعلى، بل القرار الأكثر حكمة.

بقلم/شهد الشريف
#ڤيتوريا

#سفير

رصاصة الثأر الشيشانيفي أروقة التاريخ المعاصر للصراع الروسي الشيشاني، لا تمثل قضية العقيد «يوري بودانوف» مجرد ملف جنائي م...
09/05/2026

رصاصة الثأر الشيشاني
في أروقة التاريخ المعاصر للصراع الروسي الشيشاني، لا تمثل قضية العقيد «يوري بودانوف» مجرد ملف جنائي مغلق، بل هي تجسيد حي لتاريخ طويل من الندوب التي خلفتها الحرب، حيث تلاقت مأساة مدنية مع تعقيدات العدالة العسكرية لتنتج حدثًا لم يجد استقراره إلا في الذاكرة الشعبية.

بدأت القصة في ليلة ٢٦ مارس ٢٠٠٠ بقرية «تانجي تشو»، حين أقدم العقيد الروسي «يوري بودانوف»، قائد كتيبة الدبابات ١٦٠، على اقتحام منزل عائلة «كونغاييفا»، مدفوعًا بتقرير استخباراتي مضلل يدعي أن ابنتهم «إلزا كونغاييفا»، البالغة من العمر ١٨ عامًا، تعمل قناصة في صفوف المقاومة الشيشانية، وفي القاعدة العسكرية التي نُقلت إليها الفتاة كشفت التحقيقات لاحقًا زيف الادعاءات، إذ لم تكن «إلزا» سوى مدنية عزلاء لا علاقة لها بالعمل العسكري، لكن ذلك لم يمنع «بودانوف» من ممارسة أشكال وحشية من التعذيب الجسدي ضدها، والتي انتهت بوفاتها خنقًا على يديه داخل مقر قيادته، في واقعة وصفت دوليًا بأنها انتهاك صارخ لكل الأعراف الإنسانية والعسكرية.

وضعت هذه الجريمة النظام القضائي الروسي أمام اختبار صعب، فبعد سلسلة من المراوغات القانونية التي حاول فيها فريق دفاع «بودانوف» تصويره كفاقد للأهلية العقلية تحت ضغوط الحرب، قضت المحكمة العسكرية في يوليو ٢٠٠٣ بسجنه لمدة ١٠ سنوات بتهم الخطف، والقتل، وتجاوز السلطة، ومع ذلك لم يغلق الحكم الجرح الشيشاني، خاصة مع إطلاق سراحه بعفو مشروط في يناير ٢٠٠٩، مما فجر موجة غضب عارمة رأت في القرار ترسيخًا لسياسة الإفلات من العقاب.
وفي يوم ١٠ يونيو ٢٠١١ جاء الرد في قلب العاصمة الروسية «موسكو»، حيث أقدم المواطن الشيشاني «يوسوب تيميرخانوف» على تنفيذ عملية اغتيال دقيقة في أحد شوارع المدينة، إذ أطلق النار مباشرة على «بودانوف» ليرديه قتيلًا في الحال، منهيًا بذلك حياة الضابط الذي طالما طالب الشارع الشيشاني بالقصاص منه.

أدانت المحاكم الروسية لاحقًا «يوسوب تيميرخانوف» بتنفيذ عملية الاغتيال، ليقضي عقوبة السجن حتى وفاته في المعتقل عام ٢٠١٨، وعلى الرغم من صدور الحكم القضائي ضده، إلا أن هذا المسار الرسمي قوبل برفض وجداني كامل في «الشيشان»، فبينما كان القضاء يرى «تيميرخانوف» قاتلًا، صوره الوعي الجمعي الشيشاني كشخص أدى واجبًا أخلاقيًا لاسترداد كرامة أُهدرت في ظل غياب المساءلة.
وتحولت جنازته في «الشيشان» إلى حدث تاريخي حاشد، حيث شيعه الآلاف كبطل قومي جسد إرادة شعبية في القصاص من جلاد استباح كرامة فتاة مدنية تحت مبررات باطلة، لقد أصبح اسم «يوسوب تيميرخانوف» في الذاكرة الجمعية مرادفًا للعدالة المباشرة، وظلت قضيته حلقة مفصلية تذكر العالم بأن الجراح التي لا تلتئم بالعدالة المؤسسية تجد طريقها دائمًا لتعيد صياغة السردية الوطنية، مؤكدة أن التاريخ يكتبه أيضًا أولئك الذين رفضوا الصمت أمام الظلم.

بقلم /منة الله محمد
#كرونيكا

#سفير

     #سفير
08/05/2026



#سفير

Address


Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when سفير - Ambassador posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to سفير - Ambassador:

Shortcuts

  • Want your business to be the top-listed Media Company?

Share